في قصف جبهة من العيار الثقيل، رفض التعليق على تصريحات الملك البحريني التي هاجم فيها قطر.

 

وقال “آل ثاني” في رد على سؤال وسائل الإعلام حول تصريحات الملك البحريني: ” أولا كل الاحترام للشعب البحريني الشقيق، ولكن تصريحات المسؤولين في لا نعيرها اهتمام”.

وكان العاهل البحريني قد تطرق خلال استقباله وفد مؤسسة “الأهرام” المصرية برئاسة عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة “الأهرام” ونقيب الصحفيين المصريين، والوفد الصحفي المرافق له، في قصر الصخير قبل يومين للأزمة القطرية متسائلا أنه منذ بداية الأزمة “لماذا أمير قطر لم يذهب الى الرياض لشرح موقفه، وهذا واجب من الأخ الأصغر للأخ الأكبر حسب عاداتنا وشيمنا، ولماذا لم يطلب قوات درع الجزيرة لحفظ الأمن وهذا من واجباتها الأساسية المتفق عليها في مجلس التعاون بدلا من دعوته لقوات من الخارج، ولماذا لم تلتزم قطر بتعهداتها التي وقع عليها أمير قطر بنفسه في عام 2013 والاتفاق التكميلي عام 2014 والتي من ضمنها عدم التعرض والإساءة لمصر”.

 

وزعم ملك “مملكة الريتويت”، “نحن أعرف بشعب قطر، هم أهلنا وأصدقاؤنا وهم شعبنا قبل حكم آل ثاني، ولا نرضى أن يكون الشعب القطري في مثل هذا الوضع غير المناسب”.

 

وتابع “أما اتهامات قطر بأن الدول الأربع حاولت أن تقوم بانقلاب مضاد للانقلاب الأساسي فإن ذلك ليس له أساس، حيث أنه حدث انقلاب وقبله حدثت عدة انقلابات سببها خلافات في داخل النظام، وفي واقع الأمر نحن جميعا قلقون من تعدد الانقلابات واستمرارها داخل النظام في قطر وهذا يشكل عدم استقرار”، بحسب الوكالة البحرينية.

 

وأضاف “إننا نتمنى أن يكون في قطر نظاما دستوريا مستقرا، فاستقرار قطر مسألة تهمنا جميعا، والخلاصة هنا، إما أن تغير قطر سياستها الحالية المخالفة لسياسة أشقائها، وإلا سوف يستمر الوضع الحالي على ما هو عليه”.