في وصلة نفاق جديدة تؤكد اللقب المتداول له بـ” ” لترديده دوما وإشادته بكل ما يصدر عن ، تحول هذه المرة لمصر، مؤكدا أنه لو كان لديه صوت انتخابي لأعطاه للرئيس المصري عبد الفتاح .

 

وفي وصلة غزل برئيس متناسيا ما تعيشه من فقر وانحدار على كافة المستويات، قال “آل خليفة”،إنه “لا يوجد أفضل من النظام الحالي، في في ظل حكم السيسي في أمان واستقرار، والإنجازات مشهود لها”!.

 

وأضاف خلال حوار أجرته معه صحيفة “الأهرام” المصرية،: “لقد حضرت وشاهدت على أرض الواقع هذه الإنجازات في افتتاح السويس الجديدة، التي تمثل أهمية قصوى في نهضة الاقتصاد المصري، بجانب مئات المشاريع القومية الكبيرة”، متعمدا الإشارة إلى أن دخل السويس لم يزد عما كانت تحققه سابقا قبل تدشين التفريعة الجديدة، وكذلك ما وصل له سعر العملة المصرية من مقابل الدولار الأمريكي الذي تضاعف أكثر من ثلاثة مرات.

 

واعتبر “آل خليفة” أن تكاتف العرب والالتفاف حول مصر ودعمها للمساهمة بانفراج الأزمة في المنطقة أمر ضروري، خاصة وسط الاضطرابات الكبيرة التي تشهدها منذ سنوات.

 

كما أكد على استعداده للمشاركة في الاستثمارات والمشروعات الكبرى التي من شأنها تحقيق التنمية في سيناء، قائلا إن استقرار وتطهير هذه المنطقة أمان للجميع.

 

وأضاف: “ليس لدى أدنى شك في ذلك، فقد قمت بتجديد بيتي في شرم الشيخ وأراهن على استمرار الاستقرار”.

 

وتطرق “آل خليفة” للحديث عن قائلا: “للأسف تغرد خارج السرب منذ زمن طويل، ومع ذلك فإن طردها من مجلس التعاون الخليجي أمر غير وارد، وعليهم أن يعودوا للعروبة وقيم الإسلام والسلام والتكاتف؛ بدلا من أن يكونوا مرتبطين بما يأتي لهم من أوامر من الخارج، والمطلوب منها أن تغير من سياستها التي ليست لها ارتباط بالخليج والأمة العربية”.

 

وعن مستقبل مجلس التعاون الخليجي قال: “منظومة التعاون الخليجي ما زالت مثالية، وخروج قطر عن السرب لن يؤثر عليها، لأنها ستعود في النهاية إلى رشدها، فقطر تمثل شارعا في مصر، والشيخ زايد – رحمة الله عليه – وصفها بأنها بمنزلة فندق في مصر”.

 

وتابع: “من المستحيل خروج قطر من السرب الخليجي، فمهما اتخذنا من قرارات رادعة، إلا أنها لن تصل إلى هذا المستوى، فالحديث الإعلامي في هذا الشأن أضخم بكثير من الواقع، وقطر عندما تتحدى مصر لا يمكنها الاستمرار في ذلك”.