ذكر موقع «i24NEWS» الإسرائيلي المعروف، أن هناك ضغوطا كبيرة تمارس من قبل رئيس ، وولي العهد السعودي ، على رئيس السلطة الفلسطينية لأجباره على القبول بصفقة القرن والتنازل عن لصالح الاحتلال.

 

“لا خيار أمامه إلا أن يكون براغماتيا”

 

ونقل الموقع في تقريره الذي نقله “عربي 21” عن مصدرين مقربين من القيادة الفلسطينية، قولهما إن «ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قالا لعباس إنه لا خيار أمامه إلا أن يكون براغماتيا، ويقبل الصفقة التي تعرف باسم ، التي يعرضها ترامب، والتي تتنازل عن حق العودة الفلسطيني وعن إقامة العاصمة الفلسطينية في القدس الشرقية».

وأوضح الموقع الإسرائيلي، أن الضغط السعودي المصري على قيادة السلطة الفلسطينية، يشدد على أنه «على عباس عدم تحدي ومواصلة التمسك بمواقفه المتصلبة، أمام الولايات المتحدة وإسرائيل»، معتبرين أن «هذه أفضل فرصة لتحقيق صفقة سلام الآن، وإلا فسيندم على ذلك مستقبلا».

 

ضغوط هائلة

 

وأكد الموقع أن «عباس يتعرض لضغوط جمة من عدد من الدول العربية كالسعودية ومصر، لقبول تنازلات في بعض المسلمات الفلسطينية، ومنها التنازل عن القدس الشرقية كعاصمة وقبول أبوديس بديلا عنها، والتنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، على أن يتم توطينهم في البلدان التي يقطنون فيها».

 

وأشار إلى أن «الصفقة تمنح السيادة الكاملة على المواقع المقدسة في البلدية القديمة في القدس»، مرجحة أن «الضغط السعودي المصري على عباس، يأتي في ظل مساعي الدول العربية والخليجية، وعلى رأسها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل».

 

ولفت الموقع إلى ما نشرته صحيفة «هآرتس»، قبل أيام، أن إسرائيل تضغط على الرئيس الأميركي ليعجل في عرض صفقته وملامحها على الملأ.