في تطويع فج للدين من أجل إرضاء ولي العهد ودعم رؤيته “المملكة 2030” القائمة على التوجه نحو “العلمانية”، طالب السعودي، بالأغلبية، الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، بمراجعة فتاويها الموجودة على الموقع الرسمي والتي تتعارض مع توجه المملكة في عهد “ابن سلمان”.

 

ووفقا لما نقلته صحيفة “، فإن المجلس طالب بناءً على توصيات لجنته القضائية، بأرشفة الفتاوى الاجتهادية “التي بنيت على عرف تغيّر أو مصلحة زالت”.

 

وما زال الموقع الرسمي للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، يتضمن ، تتناقض مع تغيرات شهدتها المملكة مؤخرا.

 

وباتت السعودية مؤخرا على بعد خطوات من افتتاح دور للسينما، بعد قرار الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، في ديسمبر/كانون الأول الماضي بإصدار تراخيص للراغبين في دور للعرض السينمائي بالمملكة.

 

إلا أن موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، ما زال يتضمن فتوى تحرم على بناء دور السينما وإدارة أعمالها.

 

وناشد “الشورى”، دار الإفتاء بالاستفادة من المؤهلين من أساتذة الجامعات أو غيرهم، لمساعدة اللجنة الدائمة للفتوى في بعض أعمالها، وتطوير الموقع علميًا وتقنيًا.

 

كما دعا المجلس، دار الإفتاء بالتنسيق مع وزارة المالية فيما يتطلب إحداثاً أو تحويراً.