وصل غضب السعوديين من (سفاهة) ابن سلمان ورئيس هيئة الرياضة إلى الحلقوم، حيث لا يكل الأخير ولا يمل من إهدار ثروات الشعب السعودي ومقدراته على نزواته الشخصية ومكايدة خصومه وصناعة مجد شخصي له مستغلا صلاحياته الواسعة ووفرة (الرز) المنهوب من جيوب السعوديين في حساباته الشخصية.

 

وفي آخر فصول مسلسل (السفاهة) الخاص بتركي آل الشيخ، أعلن مستشار ابن سلمان عن تدشين بطولة لـ”” في تحمل اسمه ورصد لها جوائز بقيمة 2 مليون جنيه.

 

“هنيدي” يتحدى “آل الشيخ”

ومما زاد حنق النشطاء وغضبهم هو مزاح “آل الشيخ” مع الممثل المصري الكوميدي ، عندما بادره “هنيدي” بأنه سيتحداه بـ”جيم فيفا” في هذه المسابقة ليبدي تركي آل الشيخ استعداده للتحدي.

 

 

 

ما وصفه البعض بتصرفات حمقاء من مسؤول سعودي لا يعرف شيء عن الشعب ومشاكله ومنغمس في نزواته وملذاته الشخصية.

 

https://twitter.com/info1sa/status/971361403541032960

 

وتعتبر بطولة كأس تركي آل شيخ للألعاب الإلكترونية، هي أول بطولة من نوعها في مصر، والتي ستقام في الصالة المغطاة باستاد الدولي، في الفترة من 13 حتى 15 مارس الجاري.

 

وسيحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة قدرها 500 ألف جنيه، والمركز الثاني 300 ألف، بينما تبلغ جائزة المرتبة الثالثة 150 ألف جنيه، والرابعة 50 ألف جنيه، كما أنه يتم توزيع مئة جائزة، تبلغ قيمة كل منها 10 آلاف جنيه.

 

وكان مغردون سعوديون قد طالبوا قبل فترة برحيل تركي آل الشيخ من رئاسة هيئة الرياضة، مدشنين هاشتاجا بعنوان: “#رحيل_تركي_آل_شيخ_مطلب”، تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا في .

 

وقال ناشطون إن آل الشيخ، الذي يعمل أيضا مستشارا في الديوان الملكي، ورئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم، أضر بالرياضة بشكل ملحوظ، رغم عدم إكماله العام على رأس منصبه.

 

وأوضح ناشطون أن المآخذ على آل الشيخ كثيرة، إلا أن أبرزها يتلخص في تدخله بشؤون الأندية، كما لفتوا إلى أن أسلوب تغريدات آل الشيخ، وتعامله الفظ مع الإعلاميين، خلق بيئة من “الإعلام المطبّل”، في إشارة إلى تأييد كافة الإعلاميين لجميع تصريحات آل الشيخ، التي يعتبر ناشطون أن بعضها يحمل “تجاوزا” على الآخرين.

 

كما اتهم مغردون آل الشيخ بهدر ميزانية الهيئة العامة للرياضة على أمور لا تستحق، مثل إقامته بطولة “البلوت” (الورق)، ووضع جوائز تتعدى مليون ريال للفائزين بها.