تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” صورا للبابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية المصرية خلال استقباله عدد من الزعماء العرب والغربيين.

 

ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد استقبل تواضروس الثاني المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مارس/آذار العام الماضي، في حين تم وضع العلم الألماني برفقة العلم المصرية خلف كل منهما.

كما أظهرت صورة للبابا تواضروس خلال استقباله لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية، في 22 من الشهر نفسه الذي استقبل فيه المستشارة الألمانية، حيث ظهر أيضا العلمان المصري واللبناني خلفهما.

الغريب أنه لم يتم وضع العلم السعودي الذي يحمل شعار التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” خلال استقباله لولي العهد السعودي الذي زار الكاتدرائية قبل يومين.

وكان الثاني قد اوضح في تصريحات صحفية أول أمس الاثنين، عقب اللقاء الذي جمع بينه وبين ولي العهد، أن الأمير ابن سلمان وجه الدعوة لجميع الأقباط وليس له فقط.

 

وأشار إلى إظهار محمد بن سلمان محبته الكبيرة للأقباط، خلال اللقاء الذي جمع بينهما في الكاتدرائية المرقسية ووصفه تواضروس بـ”اللقاء الطيب”.

 

وقال “تواضروس”: “كانت جلسة طيبة تحدثنا فيها عن العلاقات التي تربط والسعودية، وذكرته بزيارة خادم الحرمين الشريفين بن عبد العزيز إلى قبل عامين، وكذلك العلاقات الطيبة التي تجمع الرئيس بالملك سلمان”.

 

وأكد البابا على إشادته بما وصفه بـ”النهضة التي تشهدها والتطور الذي يتم هناك وهو أمر يسعدنا كونه يساعدنا في دحر العنف والإرهاب الذي ابتليت به منطقتنا”.