موجة من الغضب والاستياء عمت مواقع التواصل الاجتماعي في ، بعد تداول مقاطع مصور وصر لعرض أزياء تم تنظيمه بالمدينة المنورة، وظهر به نساء متبرجات ومشاهد مخالفة لقيم وعادات المجتمع السعودي المحافظ.

 

 

وعبر وسم الذي احتل صدارة “التريند” السعودي بتويتر خلال ساعات قليلة، عبر آلاف النشطاء عن استنكارهم ورفضهم لمثل هذا الحدث الذي لا يتناسب مطلقاً مع احترام قيمة ومكانة مدينة الرسول الكريم.

 

 

 

https://twitter.com/d7ome_01/status/970982299436122112

 

 

علامات الساعة

 

 

https://twitter.com/i23hl/status/970967208439541760

 

 

 

وبرغم أن منظمي الحفل أكدوا أنه يستهدف أن يعود ريعه لخدمة “أطفال التوحد” إلا أن المشاركين بالهاشتاق رأوا أن خدمة أطفال التوحد تكون بإنشاء مزيد من المؤسسات لخدمتهم وليست بإقامة عرض أزياء مختلط بمدينة الرسول، بعيدًا عن أفكار المجتمع السعودي.

 

https://twitter.com/nadirr88/status/970981829867122688

 

 

 

وأرجع ناشطون ظهور هذه المشاهد بالمملكة بصورة مفاجئة وانتشارها الواسع بشكل غريب، إلى غياب الرقابة وتقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

ويرى هؤلاء الناشطون أيضا أن توسيع صلاحيات ونشاطات “أسهم في تحويل السعودية إلى مرتع للتجاوزات والانفلات الأخلاقي”، حسب رأيهم.

 

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

 

وكان أبرز تلك الوقائع السماح للمرأة السعودية بدخول الملاعب وقيادة السيارة والدراجة النارية، فضلا عن ظهور الرقص والاختلاط والمشاهد الشاذة والغريبة على المجتمع السعودي.

 

و”الرقص على الملأ” و”أحضان في الشارع” و”الرقص في مجموعات مختلطة” أمور مستهجنة وغير مألوفة في السعودية وقد تزج بفاعليها في السجن أو تعرضهم للجلد، لكن المملكة تشهد اليوم تغيرات سريعة على المستوى المجتمعي، يقودها شباب (يستغلون سياسة ابن سلمان ورؤيته الجديدة) لكسر قيود ومعتقدات يعدها أغلب الشعب السعودي خطوطا حمراء.