كشفت مصادر فلسطينية مطلعة بأن الرئيس الفلسطيني قدم ما يشبه خطاب الوداع خلال اجتماعه بأعضاء لحركة فتح مساء أول أمس الأحد، في مدينة رام الله.

 

ووفقا للمصادر فقد طلب الرئيس الفلسطيني أن يكون الاجتماع مغلقا وبدون وسائل الإعلام، مشيرة المصادر بأن “عباس” كان محبطا ويائسا وصريحا بشكل غير مسبوق خلال كلمته التي ألقاها.

 

وقالت المصادر التي تحدثت لصحيفة “رأي اليوم”، إن “عباس” ودع أعضاء المجلس الثوري في الاجتماع المغلق قائلا: “قد يكون هذا لقائي الأخير معكم”.

 

وفي تعليقه على الخطط الامريكية بشأن “صفقة القرن” شدد الرئيس الفلسطيني بحسب المصادر على رفضه لها مؤكدا “لن انهي حياتي بـ”خيانة”، مضيفا “لن اقبل الا بدولة عاصمتها ″، مؤكدا بلهجته العامية “ميش ابن فتح الذي يتنازل عن الثوابت”.

 

وأوضحت المصادر بأن المرض باديا على الرئيس الفلسطيني، حيث كان منهكا، وعلامات الانتفاخ واضحة على وجهه، في حين أبدى تذمره من حركة المقاومة الإسلامية “” التي قال انها “اتعبتني.. ولا اعرف هل تريد المصالحة معنا ام إيران”.

 

وسرد المصدر مجموعة من التصريحات التي شدد عليها “عباس” خلال الاجتماع المشار إليه، كان أهمها مايلي:

 

ـ   “قد تكون هذه آخر جلسة لي معكم وما فيه حدا منا ضامن عمره” .

 

ـ “يعلنو عن الصفقة وقتما شاؤوا وكيفما شاؤوا ولكن غير اللى بدنا إياه مش رح يصير”.

 

ـ “قلتها قبل هيك وبعيدها لن أنهي حياتي بخيانة” .

 

ـ “ما تركنا عاصمة ولا دولة الا ورحنا لالها علشان المصالحة ولكن حماس لا زالت تعتقد أن المصالحة مجرد مال وراتب، أتعبوني وحيروني!!”.

 

ـ ” غير دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 67 مش رح نقبل وما حدا بموت من الجوع”.

 

ـ الرئيس”بتابع وبسمع وبشوف: مش نحنا اللى بنحاصر غزة وبنقتل أهلها لكن أنا عاوز دولة ونظام وقانون وحكومة تطبق القانون مش عاوز عصابات وزعرنة وبطلجة وسرقات وسلاح في ايد كل من هب ودب، اليوم انتا مبسوط مني وراضي عني بكره بدوس على صوري وبتحرقها بالشوارع وهذا حدث سابقاً وكلكم عارفين وعشتم هالوضع المنيل”.

 

ـ ” مش عارفين حماس بدها مصالحة ولا بدها إيران ، بدها تكون جزء من المنظمة ولا بدها رأس المنظمة بدها مصالحة ولا بدها نكون صراف آلي لالها، همنا كبير ورحنا لكل دول العالم علشان غزة تعود لحضن الوطن ومصر تبذل جهداً كبير فلها مني ومنكم كل التحية”.

 

ـ “حماس طلبت من هدنة طويلة في نفس الوقت اللى بقولو فيه بدنا مصالحة، طيب هدنة شو مقابلها، 2 مليون موجودين بسجن كبير وهما عايشين حياة الملوك”.

 

ـ ” بنبعت لغزة كل شيء وجماعة هي لله بسرقوه عينك عينك وبطلعلك واحد بقولك الرئيس يحاصر غزة ويجوع أبنائها”.

 

ـ ” انا قلت لجماعتنا ما تحكو بموضوع المصالحة يعني ما تصرحو للاعلام غير الناس اللى مسموح بالتفاوض في هادا الملف وهددت كل من يتطاول لكن البعض بطلعلنا يا اخي بس ليحرق دمنا، مش مجالك يا خي”.

 

ـ ” ما حدا بكل هالكون ممكن يفرض علينا شيء نحنا ما بدنا إياه، يعني يخلو قرونهم لالهم”.

 

ـ الرئيس عباس: مش إبن فتح اللى ممكن يتنازل ويفرط ويبيع والثوابت ثوابت وما فيها لعب.