في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه للعلاقات بين البلدين وتفاديا لرد الفعل التركي بعد تصريحات ولي العهد السعودي التي اعتبر فيها () من أعداء المملكة، أصدرت بيانا نشرته عبر موقعها الإلكتروني نفت فيه صحة ما صرح به “ابن سلمان”.

 

وقالت السفارة في بيانها الصادر باسم المتحدث الإعلامي لها: “إشارة إلى التقارير الصحفية التي ذكرت أن سمو ولي العهد قد ذكر في لقاء له مع بعض الإعلاميين في أن هناك قوى للشر في المنطقة وكان من ضمنها ما نقله بعضهم بأن سموه قال إنها تركيا .. فإننا نوضح أن المقصود بكلام سمو ولي العهد هو ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين والجماعات الراديكالية”.

 

كانت الإعلامية المصرية لميس الحديدي كشفت عن كواليس لقاء “ابن سلمان” مع عدد من الإعلاميين المصريين ورؤساء تحرير الصحف، كاشفة عن “الأعداء” بالنسبة لـ”ابن سلمان”.

 

وقالت “الحديدي” خلال تقديمها برنامج “هنا العاصمة” المذاع على قناة “CBC” أن ولي العهد السعودي تحدث عن ما وصفه بـ”مثلث الشر”، وهم العثمانيين “تركيا وأردوغان” وإيران والجماعات الإرهابية، مضيفة أن تركيا (والكلام لـ ابن سلمان) تريد الخلافة وفرض نظامها على المنطقة من خلال جماعة الإخوان المسلمين، وإيران تريد أن تُصدر الثورة، والجماعات الإرهابية التي تحاصرها الدول العربية.

 

كما أشارت “الحديدي” ان ولي العهد السعودي أكد بأن لمصر والسعودية نفس الحلفاء ونفس الاعداء.

 

وتأتي هذه التصريحات في نفس اليوم الذي أعلنت في مجموعة قنوات “MBC” عن تلقيها أوامر بعدم بث المسلسلات التركية عبر أي قناة من قنواتها.