كشفت صحيفة “الجارديان” أنه من المحتمل أن تكون الأزمة الخليجية أحد المواضيع الرئيسية للمناقشة بين ولي العهد السعودي ورئيسة الوزراء البريطانية «تيريزا ماي» عند لقائهما غدا الأربعاء.

 

وأكد تقرير للصحيفة أن هناك دول خليجية تدرس بجدية خططا لكسر الجمود الذي تقوده المملكة العربية بحصار عبر إقناع الجانبين بالموافقة على تخفيف القيود المفروضة على الحركة المدنية كخطوة أولى نحو صفقة أوسع.

 

وقد حثت بريطانيا السعودية على رفع الحصار الذى أدى إلى الإضرار بالاقتصاد فى جميع أنحاء الخليج ولكنه لم يؤد الى تغيير فى النظام القطري.

 

سيسمح الجانبان لمواطني دول كل منهما في السفر بحرية عبر الجانبين

وفيما يمكن اعتباره بادرة حسن نية متبادلة تهدف إنهاء المقاطعة المستمرة منذ 9 أشهر من قبل السعودية والبحرين ومصر والامارات العربية المتحدة، سيسمح الجانبان لمواطني دول كل منهما في السفر بحرية عبر الجانبين.

 

ومن شأن هذه الخطوة أن تقتضي من جيران قطر إنهاء الحصار الجوي الذي يمنع الرحلات القطرية من الهبوط في أراضيها ومن استخدام مجالها الجوي.

 

وقد تأثر ما يصل إلى 10 آلاف مواطن خليجي بالقيود البرية والبحرية والجوية.

 

أوامر “ترامب”

وتريد الولايات المتحدة أن ينتهي النزاع لأنها تخشى أن يقود قطر الغنية إلى إيران، وتفضل الولايات المتحدة وجود قوة خليجية موحدة على استعداد لتحدي إيران حول طموحاتها النووية وسياساتها الخارجية، كما أن لدى الدوحة أكبر قاعدة عسكرية إقليمية للولايات المتحدة.

 

وسيكون أمام «» فرصة لاختبار المرونة السعودية عندما يلتقي ولي العهد مع الرئيس الأمريكي في واشنطن بعد زيارته للمملكة المتحدة يومي الأربعاء والخميس هذا الأسبوع.

 

وفي محاولة لإقناع الغرب بأن قطر لديها رؤية بديلة متماسكة لشرق أوسطي تعاوني ومستقر ينافس مغامرة ولي العهد، فإن أمير قطر، «تميم بن حمد آل ثاني»، وضع مقترح ميثاق أمني للشرق الأوسط لا يشمل فقط دول الخليج، بل أيضا دولا أخرى في المنطقة.

 

وتهدف الخطة إلى التصدي لما تصفه قطر بأنها السياسة الخارجية المتهورة أحادية الجانب للسعودية.

 

وقال الشيخ «سيف بن أحمد آل ثاني» مسؤول اتصالات أمير قطر في حديث لصحيفة الجارديان إن الميثاق «سيكون وسيلة لضمان ألا يحدث ما حدث في قطر في أي مكان آخر»، وهو يمثل «خطا للتعايش، مدعوما بآليات تحكيم ملزمة، وتضمن تنفيذه جميع دول المنطقة».