دعا الكاتب الصحفي الكويتي بلاده الكويت لأخذ الحيطة والحذر مما قد تتعرض له على منوال ما تعرضت له قطر، وذلك على إثر ما كشفه الفيلم الوثائقي “” من تآمر على قطر وتورطها في المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد أميرها السابق حمد بن خليفة آل ثاني عام 1996.

 

وقال “العجيل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #ماخفي_اعظم بصراحة اضم صوتي لصوت الأخ ماتم بثة في هذا الفلم مخيف جدا ..ولا يوجد أي ضمانه بعدم تكراره مع دول أخرى عند حدوث اي خلاف او تعارض مصالح.. تورط اقليمي عربي واقحام للجاليات امر خطير جدا يدعونا لاعاده حساباتنا”.

وأضاف في تدوينة أخرى: ” بصراحة بعد ماسمعت من تخطيط وتورط لكبريات الدول العربيه لا أستطيع أن قول غير سبحان من حفظ قطر من منزلق خطير وحمام دم كان يدبر لها واستغرب كيف تمكنت قطر من ضبط النفس وهي تشاهد ماكان يحاك لها”.

وتابع “العجيل” قائلا: ” بصراحة كنت متوقع أن الأزمة الخليجية عميقة ولكن لم أتوقع أنها بهذا العمق والتشعب.. أعان الله سمو فعلا كان الحمل في الوساطه ثقيل جدا ولا أزلت أذكر كلمته حين قال ( أوقفنا أي عمل عسكري)”.

وكان السياسي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، قد على الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة “” مساء الأحد، وكشفت فيه عن ضلوع رباعي الحصار في المحاولة الانقلابية الفاشلة على نظام الحكم بقطر عام 1996، مشيرا إلى أنه صُدم من التفاصيل والأسرار المروعة التي وردت بالتقرير.

 

“وقال في تدوينات له عبر “تويتر”: “ما خفي أعظم” التي بثت الليلة:”برنامج ما خفي اعظم صدمني بتفاصيل محاولة الانقلاب الفاشل في قطر ومدى التخطيط الاقليمي لها و للاسف ان تنزلق المنطقة في محاولات تغيير الانظمه ولا يحيق المكر السيئ الا باهله”.

 

ولفت السياسي الكويتي إلى أن الانقلاب الفاشلة في قطر أظهرت ضرورة الاحتياط و خطأ الوثوق في الأنظمة العربية.

 

وأضاف “فالأمور التي كشفها البرنامج الذي بثته الجزيرة مؤسفة ومحبطة ولا أعرف جدوى الاجتماعات العربية إذا كانت الانظمة تتآمر على بعضها البعض”

وتابع موضحا ما سبق:”المؤامرة التي أُُحبطت في قطر قد تم التخطيط لها في عدد من العواصم عربيه غير مستبعد أن تتكرر في اي بلد آخر فقد نجح الانقلاب في مصر و فشل في مسقط و الخرطوم و للاسف نجح في و لا زالت قوى الشر تلعب في مصائر الشعوب و تحارب الحريه و تقاوم حق الشعوب في اختيار النظم  الديمقراطية”.

 

وكانت قناة “الجزيرة” الإخبارية، قد كشفت في برنامجها الاستقصائي “ما خفي أعظم”، دور والإمارات والبحرين في التخطيط والإعداد لانقلابٍ محكمٍ في قطر عام 1996.

 

وأظهر التحقيق الذي بدأت القناة بعرضه مساء الأحد، أن خلية إدارة انقلاب قطر تشكَّلت بإشراف مباشر من الأمير سلطان بن عبد العزيز (من السعودية)، والشيخ محمد بن زايد (من الإمارات)، والملك حمد بن عيسى (من )، واللواء عمر سليمان (من مصر).

 

وكشفت وثيقةٌ سريّة أن ساعة الصفر في انقلاب قطر كانت الساعة الثالثة فجر يوم 14 فبراير عام 1996.

 

وقال سفير الأسبق لدى قطر باتريك ثيروس، خلال التحقيق: “كانت هناك محاولات من الدول المجاورة لاستقدام مرتزقة أجانب؛ تمهيداً لدخول الأراضي القطرية والانقلاب على نظام الحكم”.

 

وكشفت وثيقة مسربة صادرة عن الاستخبارات السعودية – فرع الطائف حجم الدعم والتسهيلات التي قُدِّمت للعسكريين القطريين المشاركين في المحاولة الانقلابية.