شنت الإعلامية المصرية المعارضة ، هجوما عنيفا على الداعية المصري المعروف ، بعد حالة الصمت المخزية التي انتبات الأخير تجاه ما يحدث من (طوام وكوارث) في بعهد السيسي، رغم مسارعته في عهد الإخوان بانتقاد كل كبيرة وصغيرة وارتياده منبر السياسة بداعي وبدون داعي.

 

واستنكرت “عرابي” صمت محمد حسان على دعوة للبابا   بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية لزيارة ، وهو الذي أقام الدنيا وأقعدها عندما أعلن “مرسي” عن اتفاقيات جديدة مع إيران.

 

ودونت آيات عرابي في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) مهاجمة “حسان” بشدة ما نصه:”أيقظوا الشاويش محمد حسان وقولوا له أن كفيله دعى الـ كـ لـ ب تواضروس لزيارة جزيرة النبي صلى الله عليه وسلم !! تكلم فأوجع يا حسان !! تكلم يا ورقة التوت التي تغطي عورات العسكر اللئام”

 

 

وتابعت في لهجة هجومية حادة:”تكلم يا من مكنت لأعداء الله تكلم يا فاسق يا آكل بدين الله تكلم لو كانت لديك بقية من رجولة تكلم قبحك الله وقبح من دافع عنك”

 

وأوضح البابا تواضروس في تصريحات صحفية بالأمس، عقب اللقاء الذي جمع بينه وبين ولي العهد، أن الأمير ابن سلمان وجه الدعوة لجميع الأقباط وليس له فقط.

 

وأشار إلى إظهار محبته الكبيرة للأقباط، خلال اللقاء الذي جمع بينهما في الكاتدرائية المرقسية ووصفه تواضروس بـ”اللقاء الطيب”.

 

وقال “تواضروس”: “كانت جلسة طيبة تحدثنا فيها عن العلاقات التي تربط مصر والسعودية، وذكرته بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مصر قبل عامين، وكذلك العلاقات الطيبة التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالملك سلمان”.

 

وأكد البابا على إشادته بما وصفه بـ”النهضة التي تشهدها السعودية والتطور الذي يتم هناك وهو أمر يسعدنا كونه يساعدنا في دحر العنف والإرهاب الذي ابتليت به منطقتنا”.

 

وانطفأ نجم الداعية المصري محمد حسان الذي لقى شهرة وصيت واسع فترة حكم الإخوان، وذلك بعد مواقفه المخزية التي صدمت جمهوره بعد فض رابعة العدوية وتأيده لانقلاب عبدالفتاح السيسي على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر محمد مرسي.

 

وكانت الإعلامية المصرية آيات عرابي قد سلطت الضوء قبل ذلك عبر صفحتها بـ”فيس بوك”، على صمت حكام المسلمين وعلمائهم المخزي على المجازر المروعة التي تحدث للمسلمين حول العالم وكذلك التطبيع العلني مع ، وشنت هجوما عنيفا على الداعية المصري محمد حسان بسبب صمته، فقديما كان لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا تحدث فيها ووجه الناس لاتباع رأيه، أما الآن فهو لا يتحدث إلا بأمر النظام ولا ينطق إلا بإشاراته.