في دليل جديد على سطحيته وسياسته (الساذجة)، كشف مقطع متداول أن ولي العهد السعودي لم يأتي بجديد حتى في إساءته لقطر، حيث ردد كلام قديم للشيخ رئيس الراحل عن معايرة بعدد سكانها وصغر مساحتها.

 

وعلق “ابن سلمان” على الازمة مع قطر خلال لقاء جمعه بعدد من الإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المصرية في منزل السفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان قائلا: “لا أشغل نفسي بها، وأقل من رتبة وزير من يتولى الملف القطري، وعدد سكان قطر لا يساوون شارعا في ، وأي وزير في الحكومة يستطيع يحل الأزمة القطرية”.

 

المقطع المصور القديم للشيخ زايد الذي نشره الكاتب القطري عبدالله العذبة، كشف ترديد “ابن سلمان” لكلمات الشيخ زايد كالبغبغاء دون تجديد أو إبداع فهو لا يجيد غير العلماء وإهدار ملايين الدولارات على العبث باليخوت واللوحات.

 

 

وكان الشيخ زايد قد هاجم قطر لصالح مصر في المقطع القديم المتداول بقوله: “لا يمكن مقارنة شعب 65 مليون بسكان فندق واحد”

 

وعلق “العذبة” على المقطع بقوله:”هذا هو منطق “حكيم العرب” زايد -رحمه الله- تجاه الشعب القطري، حين وصفهم بسكان فندق، فكان ملهما لـ #مبس ولي عهد #السعودية. الحمد لله، لم أظلم سياسيا عندما قلت #السعودية صارت قليصة #إمارة_أبوظبي_المارقة. اسمعوا حكيم العرب -رحمه الله- فهو قدوة #مُز و #مبس يا أخوات و يا إخوان”

 

وتابع مهاجما النظام السعودي ومحمد بن سلمان:”حديث #مبس عن عدد القطريين مقارنة بالمصرين نقطة ضعف له كرر فيه خطأ زايد رغم فارق السن والتعليم.

 

كيف استطاعت دولة قطر ذات الـ300 ألف مواطن قطري الصمود بوجه دول #الحصار_الفاشل والمقاطعة وعدد مواطنيها 135 مليون؟”

 

وفي وصلة نفاق لسيده محمد بن سلمان الذي زعم بأن الأزمة مع قطر لا تشغله كثيرا وأن من يتولى ملف الأزمة معها أقل من مرتبة وزير، زعم المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني بأن من يدير الملف موظف بالخارجية يعمل على الدرجة الـ”12″.

 

وعلق “القحطاني” على تصريحات “ابن سلمان” التي أدلى بها على هامش لقائه مع عدد من الإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المصرية قائلا: ” ولي العهد قارن في لقائه مع الإعلاميين في مصر سياسة امريكا تجاه كوبا مع سياسة الدول الاربع مع قطر.. وخلافي بهذا التشبيه مع سمو سيدي بشئ واحد: امريكا حُرمت من السيقار الكوبي، نحن لم نحرم من شئ. وقطر حُرمت من كل شئ: بدءً من المراعي وانتهاءً بتحولها من “شبه جزيرة” إلى “جزيرة” معزولة.”