وجه الأكاديمي العماني والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس، البروفيسور صفعة قوية لنائب رئيس شرطة الفريق ، كاشفا كذب ادعاءاته وتلفيقه وتزييفه للحقائق.

 

وفي محاولة سمجة لخلق تاريخ وحضارة مزعومة، نشر “خلفان” صورة لكشف أثري، زعم أنه كشف لمركز تسوق “مول” يعود لما قبل 3000عام تم كشفه في دبي.

 

ليرد عليه البروفيسور “اللواتي” كاشفا زيف ادعاءاته، مؤكدا بأن الكشف الأثري الذي ادعاه يعود لكشف أثري في مدينة “ليستر” البريطانية.

 

وقال “اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”من باب التوضيح، الصورة لحفريات من مدينة ليستر سيتي ببريطانيا حيث ينقب فريق من جامعة ليستر عن آثار لموقع الملك ريتشارد الثالث وليست لمول من مدينة دبي، تحياتي”.

 

وليست هذه المرة الاولى التي تقوم بها “” بسرقة وادعاء حضارة وتاريخ ليس لها، فقد سبق وأن أثارت موجة غضب بعد تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا لعدد من الأشجار الضخمة (مقتلعة ومحملة بشكل منظم على سيارات الشحن)، قالوا إنها أشجار “دم الأخوين” النادرة التي لا توجد إلا في فقط وتحديدا بجزيرة سقطري التي تخضع لسيطرة شبه كاملة من قوات باليمن.

 

واتهم النشطاء الإمارات وقاداتها بسرقة هذه الأشجار ونقلها للإمارات، ما اعتبروه تعدي على السيادة اليمنية وتشويه للطبيعة والتاريخ.

 

كما سبق وان سطت الإمارات على حضارة “ماجان” العمانية ونسبها لها، هذا فضلا عما أعلنته إحدى الصحف الإماراتية عن قيام فريق بحثي بالتنقيب عن حضارة منسوبة للإمارات في زنجبار العمانية.