استنكرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “بي إن سبورت” القطرية، آنيا الأفندي  وحشية المجتمع الدولي تجاه الشعب السوري، والتي ظهرت جلية في وصلة على أنغام الموسيقى الشرقية لأعضاء هيئة مجلس حقوق الإنسان عقب اجتماع لهم عن الوضع بـ # الشرقية.

 

وفي فضيحة مدوية للمجتمع الدولي وصدمة لداعمي حقوق الإنسان حول العالم، تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، قالوا إنه لأعضاء هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وهم يرقصون ويتمايلون على أنغام الموسيقى الصاخبة عقب اجتماع حضوره ناقش وضع الغوطة الشرقية.

 

وعلقت “الأفندي” في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) على هذا المقطع المتداول بقولها:”رقص بمجلس حقوق الإنسان عقب جلسة عن الغوطة ….رقص على جثث الأبرياء.!!!!…لكم الله يا اطفال الغوطة …تعب الكلام من الكلام …”

 

 

وتابعت مستنكرة هذا الحدث ومشيرة إلى تواجد ممثل للحوثيين بهذا الحفل:” كان هناك ممثل للحوثيين من بين الراقصين.الحفل اقيم بهدف التعارف بين الشعوب …..يعني الرقص سيعرف العالم على العرب …..هزلت !!!!”

 

 

 

واختتمت الإعلامية الجزائرية تغريداتها بالقول:”سامحونا يا اطفال الغوطة …بينما انتم تقتلون… العرب يرقصون ….في مجلس حقوق الإنسان…”

 

 

وكتب الصحفي اليمني يوسف عجلان الذي حضر جلسة لحقوق الإنسان على حسابه في فيسبوك إن الحفلة أقيمت كملتقى للتعارف بين الشعوب، مضيفاً أن أحد أعضاء الوفد ظهر وهو يرقص.

 

وشنّت قوات اليوم غارات جديدة على #الغوطة_الشرقية المحاصرة قرب #دمشق، موقعة المزيد من الضحايا المدنيين، بالتزامن مع معارك قلصت مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، بينما اعلن عقد جلسة طارئة حول الاربعاء، للبحث في كيفية لجم هذا التدهور، وذلك بناء على طلب من فرنسا وبريطانيا.

 

خلال أكثر من أسبوعين من القصف الجوي والصاروخي والمدفعي العنيف، وثّق #المرصد_السوري_لحقوق_الإنسان مقتل 800 مدني، بينهم 177 طفلاً في #الغوطة_الشرقية، معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق والمحاصر منذ العام 2013. ووثّق اليوم مقتل 19 مدنياً على الأقل، بينهم 4 أطفال في الغارات.

 

وتواصل القصف طوال اليوم، رغم الهدنة الروسية الموقتة التي تسري منذ أسبوع يومياً لـ5 ساعات فقط، ويُفتح خلالها معبر لخروج المدنيين. إلا أن أي مدني لم يغادر طوال الأيام الماضية، وفقا للمرصد.