أحرج الداعية المصري المعروف الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف السابق وعضو الاتحاد العالمي لعلماء ، البلاط السعودي موجها لهم سؤالا عن الحكم الشرعي لزيارة للكنيسة في .

 

وقال “الصغير” في لقاء له بالأمس مع الإعلامي محمد ناصر على فضائية “مكملين” التي تبث من تركيا:”عندي سؤال لعلماء ومشايخ الذين كانوا أكثر من أبرزوا باب الولاء والبراء، ما هو حكم زيارة محمد بن سلمان ولي الأمر  للكنيسة”

 

وتابع مستنكرا هذه الزيارة التي لم يسبقه إليها أي حاكم سعودي من قبل:”ايه اللي بيطضره للزيارة ومقابلة البابا هذا الأمر له تكييف شرعي في دولة ترفع راية لا إله إلا الله وهذا أمر لم يكن مطروحا في السعودية من الأساس، فما الداعي إذا”.

 

وتساءل الداعية المصري هل لابن سلمان رعايا نصارى أو أقلية قبطية نصرانية والبابا يرعاهم لذلك ذهب للقاءه، أم أن البابا له وظيفة سياسية فذهب لزيارته كوزير مثلا.

 

ووسط إجراءات أمنية مشددة، يصطحب عبدالفتاح السيسي، اليوم، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في جولة بحرية بتفريعة قناة السويس الجديدة، وزيارة جزيرة الفرسان، إلى جانب جولة أخرى لتفقد أنفاق الإسماعيلية الجديدة بشرق القناة.

 

ويلتقي ولي العهد السعودي، عصر اليوم، بطريرك المرقسية للأقباط الأرثوذكس البابا تواضروس الثاني، في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في أول زيارة تاريخية لأحد أفراد العائلة المالكة، داخل مقر الكاتدرائية.

 

وقال المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية القس بولس حليم، وفقا لصحيفة الشروق المصرية، إن اللقاء بينهما يأتي ضمن حرص الأمير سلمان على لقاء الرموز المصرية.

 

وعلقت مصادر كنسية، على اللقاء المرتقب بين البابا وابن سلمان، بقولها: “السعودية تشهد تطورا فكريا، وحركة التجديد داخلها لا تتوقف، وولي العهد بزيارته للكاتدرائية يعطي رسالة مهمة بانفتاح السعودية على الآخر ومحاولتها السير في مسارات معتدلة”.

 

وأشارت المصادر، إلى أن اللقاء يؤكد رغبة وفكر ابن سلمان في ممارسة المملكة لدورها في التسامح وقبول الآخر، معتبرة أن اللقاء هو رسالة مهمة لأنه أتى خلافًا للقاء في إبريل 2016 بين الملك سلمان والبابا في مقر إقامة العاهل السعودي وليس في الكاتدرائية كما قرر نجله.