في زيارة هي الأولى من نوعها وضمن مشهد أثار جدلا واسعا، استقبل ، بابا الأقباط في ، مساء الاثنين، الأمير ، في المقر البابوي بكاتدرائية الكنيسة الأرثوذكسية بالقاهرة.

 

وقال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، لوكالة “الأناضول”، إن ولي العهد السعودي “هو أول مسؤول سعودي بهذا المستوى الرفيع يزور المقرر البابوي”.

 

وعن حقيقة الأخبار التي تم تداولها عن تعهد “ابن سلمان” ببناء كنيسة أرثوذكسية في المملكة، قال “تواضروس” في تصريحات صحفية، إنه لم يتطرق للحديث عن هذا الأمر مع “ابن سلمان” كما أنه لم يطلب هذا مطلقا.

 

 

وفي أبريل 2016، التقى العاهل السعودي ، خلال زيارته للقاهرة، البابا تواضروس الثاني، في أول لقاء لعاهل سعودي ببابا للكنيسة القبطية.

 

ووصل ولي العهد السعودي إلى العاصمة المصرية الأحد، للقاء مسؤولين ومناقشة قضايا إقليمية، في زيارة تستمر لمدة 3 أيام.

 

وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها بن سلمان لمصر، وأول زيارة خارجية له، منذ تنصيبه ولياً للعهد في يونيو 2016.

 

وأفتى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأن الأقباط الذين وقعوا ضحيّة الهجمات الإرهابية التي ضربت مصر خلال الفترة الماضية “شهداء”.

 

وقال ابن سلمان “نعزيكم فى شهدائكم الغاليين علينا وعلى مصر والعرب والعالم، ونشهد لكم بموقفكم تجاه العنف الذي حدث لكم وعدم رد الأذى بأذى ذلك الموقف الذى كان مميزا جدًا ومضربا للمثل”.

 

واستشهد ولي العهد السعودي بآية “لكم دينكم ولي دين”، مشيرا إلى أن زوجة الرسول صلى الله عليه وسلّم كانت مسيحية، وعمرو بن الخطاب صلى بجانب الكنيسة حتى لا تتحول إلى مسجد، وكل هذه شواهد تاريخية للتعايش والتراحم والتآزر، وفق ادعائه.

 

وبحث محرّر “وطن” عن أصل قصّة صلاة عمر بن الخطّاب بجانب كنيسة حتى لا تتحوّل إلى مسجد ولم يعثر على أصل لها.

 

وذكر موقع “الإسلام سؤال وجواب” أنه ليس في كتب السنَّة والآثار التي اطلع عليها أسانيد لحادثة صلاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الكنيسة عند فتح بيت المقدس، وكذا لم يرد شيء عن الصحابة في صلاتهم فيها، وأقدم من رأينا ذكر تفصيل الحادثة هو ابن خلدون رحمه الله وذكر أن تعليل رفض عمر بن الخطاب رضي الله عنه للصلاة فيها خشية أن يتخذها المسلمون من بعده مسجداً.