شنت الناشطة اليمنية المعروفة ، هجوما عنيفا على التحالف (السعودي.الإماراتي)، الذي وصفته بالعدو الأول لليمن بعد اتضاح نية “” و”ابن سلمان” الحقيقة تجاه من استعماره ونهب ثرواته بحجة إعادة الشرعية المغتصبة.

 

واستشهدت “كرمان” في منشور لها عبر صفحتها بفيس بوك رصدته (وطن)، بحديث للجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي (المقرب من دوائر صنع القرار)، كان قد ذكر فيه أن هي من سمحت للحوثيين بدخول صنعاء وقدمت لهم الدعم والتمويل.

 

وقالت الناشطة اليمنية:”هذا اللواء يقول لكم ان الذي ادخل الحوثي صنعاء وقدم له الدعم والتمويل والمساندة هي والسعودية وليس ايران”

 

وتابعت مهاجمة السعودية والإمارات واصفة إياهم بـ(جيران السوء):”لاحقا من حاصر اليمن وقصفها ليل نهار وقسمها الى كنتونات بحجة اعادة الشرعية التحالف وليس ايران”

 

وأكملت متسائلة:”فمن هو عدو اليمن الأول جيران السوء أم ايران”، موضحة أن حديثها هذا ليس دفاعا عن ايران ولا عن مشروعها التوسعي في المنطقة ولا عن نظامها الكهنوتي.. حسب وصفها.

 

يشار إلى أن الجنرال أنور عشقي، ألمح اليوم في تغريدات له أنه من المتوقع أن تنتهي الحرب في اليمنهذا العام 2018، مشيرا إلى أن الحوثيين بدأوا يعودون إلى رشدهم.

 

وقال “عشقي” في تغريدة له على “توتير”، إن اليمن إذا توقفت الحرب، وطبقت مخرجات الحوار ،وبدأ البناء. فسوف يزدهر، وينضم الى إخوانه بمجلس التعاون”.

 

 

وتابع “الجنوب العربي سوف ينعم بالاستقلال والانضمام الى مجلس التعاون، لكن حذاري ان يستعجلوا ذلك.”

 

 

ورد أحد المتابعين على تغريدة عشقي، اذا استمر الحرب 10 سنين ولم تحسم المعركة”، ليرد عليه عشقي: “سوف تنتهي هذا العام انشاء الله ،وبدأ الحوثيون يعودون الى رشدهم”.

 

 

وبحسب مراقبين فإن تصريحات عشقي قد تعكس رغبة سعودية في إنهاء الحرب في اليمن هذا العام، بعد نحو ثلاث سنوات من تدخل المملكة ، دون إحراز أي تقدم عسكري واستنزاف الخزينة السعودية وتدمير بنية الجيش السعودي.

 

ومنذ الأحداث، التي شهدتها العاصمة المؤقتة “عدن”، أواخر يناير الماضي، تزايدت الأحاديث عن أجندة أخرى تسعى دولة لتنفيذها.

 

فعلاوة على دعم الانفصاليين الطامحين لاستقلال جنوب البلاد عن شماله، تُتهم الإمارات ببسط سيطرتها التامة على المناطق الحيوية والاستراتيجية المحررة وتسخيرها لمصلحتها، وعلى رأس تلك المناطق، جزيرة سقطرى، التي تلقب بـ”أرض الأحلام”.