علق السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، على الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة “” مساء اليوم، وكشفت فيه عن ضلوع رباعي الحصار في المحاولة الانقلابية الفاشلة على نظام الحكم بقطر عام 1996، مشيرا إلى أنه صُدم من التفاصيل والأسرار المروعة التي وردت بالتقرير.

 

ووفق ما رصدته (وطن) دون “الدويلة” في تغريدة له عبر حسابه بـ”تويتر” ما نصه معلقا على حلقة برنامج “” التي بثت الليلة:”برنامج ما خفي اعظم صدمني بتفاصيل محاولة الفاشل في قطر ومدى التخطيط الاقليمي لها و للاسف ان تنزلق المنطقة في محاولات تغيير الانظمه ولا يحيق المكر السيئ الا باهله”

 

 

ولفت السياسي الكويتي إلى أن عملية الانقلاب الفاشلة في قطر أظهرت ضرورة الاحتياط و خطأ الوثوق في الأنظمة العربية.

 

وأضاف “فالأمور التي كشفها البرنامج الذي بثته الجزيرة مؤسفة ومحبطة ولا أعرف جدوى الاجتماعات العربية إذا كانت الانظمة تتآمر على بعضها البعض”

 

 

وتابع موضحا ما سبق:”المؤامرة التي أُُحبطت في قطر قد تم التخطيط لها في عدد من العواصم عربيه غير مستبعد أن تتكرر في اي بلد آخر فقد نجح الانقلاب في مصر و فشل في مسقط و الخرطوم و للاسف نجح في و لا زالت قوى الشر تلعب في مصائر الشعوب و تحارب الحريه و تقاوم حق الشعوب في اختيار النظم  الديمقراطية”

 

 

وكشفت قناة “الجزيرة” الإخبارية، في برنامجها الاستقصائي “ما خفي أعظم”، دور والإمارات والبحرين في التخطيط والإعداد لانقلابٍ محكمٍ في قطر عام 1996.

 

وأظهر التحقيق الذي بدأت القناة بعرضه مساء الأحد، أن خلية إدارة قطر تشكَّلت بإشراف مباشر من الأمير سلطان بن عبد العزيز (من السعودية)، والشيخ (من )، والملك حمد بن عيسى (من البحرين)، واللواء عمر سليمان (من مصر).

 

وكشفت وثيقةٌ سريّة أن ساعة الصفر في انقلاب قطر كانت الساعة الثالثة فجر يوم 14 فبراير عام 1996.

 

وقال سفير الأسبق لدى قطر باتريك ثيروس، خلال التحقيق: “كانت هناك محاولات من الدول المجاورة لاستقدام مرتزقة أجانب؛ تمهيداً لدخول الأراضي القطرية والانقلاب على نظام الحكم”.

 

وكشفت وثيقة مسربة صادرة عن الاستخبارات السعودية – فرع الطائف حجم الدعم والتسهيلات التي قُدِّمت للعسكريين القطريين المشاركين في المحاولة الانقلابية.

 

ويعرض التحقيق شهادة أبرز قيادات الانقلاب، بينهم فهد المالكي المسؤول السابق في المخابرات القطرية والمفرج عنه حديثاً بعد إلغاء حكم الإعدام بحقه.

 

وتظهر أيضاً شخصية فهد عبد الله جاسم -أحد المحكوم عليهم بالإعدام- وهو يتحدث مع الصحفي الاستقصائي تامر المسحال.