قال مسؤولون أمريكيون في , إن الرئيس “يندفع” ناحية “جنون خالص”, بسبب الأزمات التي يمر بها مؤخرا، ومنها الجدل الذي أثير حول صهره ، واستقالة مديرة الاتصالات هوب هيكس من منصبها، ومعاركه مع النائب العام.

 

وفي تقرير نشرته صحيفة “ بوست”، أعرب العديد من العاملين في البيت الأبيض عن أسفهم لحالة العاطفية، بسبب خلافاته المستمرة في 2018، و”هاجسه بمتابعة تعليق وسائل الإعلام والقنوات الإخبارية على قرارته”.

 

واستنادا إلى محادثات غير رسمية بين ترامب وعدد من مساعديه، وصف (ترامب) الصحفيين فيليب روكر وأشلي باركر وجوش داوسي الحالة الراهنة لإدارة ترامب بأنها “أحلك الأيام في نصف عام على الأقل”، وأن من حوله قلقون من طوال فترة الوقت لكي يتخلص من هذه الاضطرابات، قبل أن يتعافى من جديد.

 

وذكر مسؤول للصحيفة الأمريكية أن الشعب الأمريكي لم يشهد أسوأ ما في هذه المرحلة بعد، وقال: “إننا لم نتراجع”.

 

بينما توقع باري مكافري، وهو جنرال متقاعد من فئة أربعة نجوم، للصحيفة، “أن الرئيس ترامب بدأ يتزعزع عاطفيا، وهذا لن يؤدي إلى نهاية جيدة، فأصبحت أحكامه معيبة بشكل أساسي، ومع وجود المزيد من الضغط عليه سيصبح أكثر عزلة، وأعتقد أن قدرته على الضرر سوف تزداد”.

 

وما ساعد على سوء الحالة النفسية لترامب حاليا، هو إثارة تساؤلات حول تصرفات صهره جاريد كوشنر المتعلقة بالأمور التجارية والأمنية.

 

ويقول مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، إن “ترامب طلب من أشخاص مقربين منه ما اذا كانوا يعتقدون أن كوشنر أو شركته للمقاولات ارتكبوا أخطاء”.

 

يذكر أن “واشنطن بوست” من الصحف دائمة الهجوم على دونالد ترامب، بينما هو يدرجها ضمن وسائل الإعلام التي تنشر “أخبارا كاذبة”.