قُتل وأصيب عدد كبير من جنود القوات باليمن، في هجمات لعناصر ميليشيا في محافظات الجوف وحجة والضالع.

 

ونقلت وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” عن مصدر تابع لجماعة الحوثي، أن سلاح المدفعية قام بعملية قصف على مواقع للتحالف شمال صحراء ميدي.

 

وتسببت عملية القصف وفق المصدر، في سقوط عدد من القتلى كما أصيب عدد آخر من صفوف القوات السعودية، وشوهدت سيارات الإسعاف وهى تهرع إلى المكان.

 

وتابع المصدر التابع للميليشيا اليمنية، أن سلاح المدفعية استهدف اليوم عدد من مواقع تجمعات القوات السعودية منفذ الطوال وبوابة الموسم وبوجان بجيزان، نتج عنه عدد من القتلى والجرحى.

 

ولفت إلى أن القوة الصاروخية لميليشيا الحوثي أطلقت عددا من  صواريخ الكاتيوشا على تجمعات للجنود السعوديين في بوابة الموسم وسقط قتلى وجرحى في صفوفهم، كما استهدفت المدفعية تجمعات للجنود السعوديين في موقع الضبعة بنجران.

 

ونشرت مجلة “إيكونوميست” في فبراير الماضي، تقريرا يلخص مناطق نفوذ السعودية والإمارات باليمن ودافع كل منهما ومصلحتها في السيطرة على تلك المناطق.

 

وأشارت المجلة إلى أن السعودية سعت دائما للاستيلاء على ممر إلى بحر العرب، أما الإمارات فقد عملت على السيطرة على الموانئ التي تمر بها أكثر خطوط الملاحة نشاطا في العالم لصالح ميناء جبل علي.

 

وقالت المجلة إن اليوم مقسم بين ثلاث قوى: الحوثيون الذين يسيطرون على خمس مساحة البلاد، فيما تخضع سيطرة أغلب المساحة المتبقية للسعودية والإمارات.

 

وعلقت الصحيفة في تقريرها بأن المسؤولين السعوديين والإماراتيين يقولون إن نشر قوات عسكرية لهما في اليمن يجيء في إطار جهود الحرب، لكن إذا ربطنا بين النقاط سنجد أن المملكة تعبّد ممرا جديدا إلى الساحل لطالما حلم به السعوديون.