شغل الرأي العام حيا وميتا.. كنز “القذافي” المفقود يشعل صراعا جديدا “مفاتيحه بحوزة شخص واحد”!

2

يبدو أن الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي يشغل الساحة السياسية والرأي العام حتى بعد وفاته، وأثارت قضية جديدة جدلا واسعا بشأن كنز كبير يمتلكه معمر القذافي في أفريقيا.

 

خزنة أسرار القذافي

المحلل السياسي، بيتر فابريكس، في معهد الدراسات الأمنية الجنوب أفريقي، سلط الضوء على محاولة اغتيال مدير مكتب العقيد الليبي الراحل، بشير صالح بشير، في العاصمة الجنوب إفريقية “جوهانسبرغ”، والذي يوصف بأنه “خزنة أسرار القذافي”.

 

وأشار إلى أن محاولة الاغتيال تلك، تشير تساؤلات حول “السر الخفي”، الذي جعل “خزنة أسرار” القذافي وحامل “أختامه” البنكية، يختار البقاء في جنوب أفريقيا.

 

وأوضح “فابريكس” بحسب “سبوتنيك” أن مصادر حكومية، رفضت الكشف عن هويتها، أكدت أن بشير يعيش في جوهانسبرغ منذ أكثر من 5 سنوات، منذ هروبه من طرابلس إثر سقوط نظام القذافي عام 2011، حيث هرب أولا إلى النيجر، ثم إلى فرنسا، ومنها إلى جنوب أفريقيا.

 

وقال المحلل الجنوب أفريقي: “الوضع الرسمي بالنسبة له غامض جدا، لكنه لم يتم القبض عليه، رغم أنه موضوع تحت الفئة الحمراء الأكثر طلبا من قبل الإنتربول منذ عام 2012”.

 

سر “ثروة القذافي” المختفية

يذكر أن صالح كان يعمل مدير لمكتب القذافي منذ عام 1998، كما أنه كان رئيس لصندوق استثمار ليبيا في أفريقيا، ومعروف بعلاقاته القوية في القارة السمراء.

 

وتحدث فابريكس قائلا “ما يجعل عنوان التحليل منطقيا، هو أن هناك شكوكا قوية بأن حكومة جنوب أفريقيا تحمي خزنة أسرار القذافي لسبب ما”.

 

ونقل الكاتب الجنوب أفريقي عن نفس المصادر قولها إن بشير يخبئ جانب كبير من أموال القذافي في جنوب أفريقيا، والتي قد تصل إلى 100 مليار دولار أمريكي.

 

وما يؤكد ذلك الأمر، بحسب المحلل، هو أن بشير قام في فترة سابقة، بتخزين ما يوازي مليار دولار من النقد والذهب والأحجار الكريمة في مستودع بمطار “أور تامبو الدولي” الجنوب أفريقي.

 

ويتزامن هذا مع إعلان شرطة جنوب أفريقيا تشديد الحراسة على مدير مكتب القذافي السابق، بعد محاولة اغتياله، بحسب موقع “إي إن سي أيه” الجنوب أفريقي.

 

 حامل أختام “الكنز المفقود”

ويقول فابريكس، يبدو أن بشير، ليس فقط، خزنة أسرار القذافي، بل هو حامل أختام “الكنز المفقود” أيضا.

 

وفسر قائلا “حاول فريق من خبراء الأمم المتحدة العثور على الأموال أو الكنز الخاص بالقذافي وصندوق الاستثمار السيادي الليبي في جنوب أفريقيا، لكن دون جدوى، ويبدو أن طريقة إخفائه كانت معقدة بصورة غير مسبوقة، حيث استمرت عملية البحث عنه منذ 2011 حتى 2015 دون جدوى”.

 

ونقل المحلل الجنوب أفريقي عن مصادر سيادية قولهم إن أزمة الفريق الأممي أنهم لم يدركوا أن ذلك الكنز معظمه عبارة عن “أصول ليبية” في جنوب أفريقيا.

 

وتابعت المصادر قائلة “ما يجعل الشرطة والحكومة وعدد كبير من القوى السياسية يتغاضى عن أي إجراء بحق مدير مكتب القذافي، لأن القذافي نفسه كان أحد الممولين لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم”.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    أين هذا الكنز ؟ وهل من المعقول أن يتحرك شخص أي كان ومعه 100مليار دولار ! وسط أجهزة مخابرات ودول وعصابات ومافيات وشركات أسلحة ولوبيات نفط ومصالح! الأمر أشبه بكذبة أو خرافات! كيف قتل شكري غانم وزير النفط السابق ورئيس مؤسسة النفط الليبية ؟ كنز معمر القذافي يوجد في أيدي أمينة جدا ! لدى الأمريكان الذين صادروا كل موجودات القصور والخيم والعزب القذافية وموجودات مؤسسة النقد الليبي ! بريطانيا التي صادرت مع بدء الثورة أوراق بنكنوت تقدر بمليارات الدولارات وعملت على تأخير وصولها إلى ليبيا أيام حتى تشتعل الثورة وتصادرها وهي في جيب أم اي 6! المخابرات الخارجية أدمجت في النظام المصرفي البريطاني فيما بعد! أما ودائع سويسرا والنمسا فالأوروبيين أولى بها ! لعقود شركات أوروبية لفترة الحصار على ليبيا وهي كلها عقود وهمية ! وما بقي من الفتات في بنوك ايطاليا ولا يمكن مصادرتها بسهولة يصرفها الخونة الليبيين تحت أقدام عاهرات أوروبا وآخرها وليس نهايتها العاهرة الروسية التي كسبت ملايين الدولارات مقابل ليلة حمراء لمسؤول ليبي ! هذا هو الكنز المفقود غير ذلك كذب ودجل للتموية وابعاد أصابع الاتهام عن الغرب ! وما على الشعب الليبي سوى الصبر والدعاء على من أوصله لتلك المواصيل!

  2. ابو العبد الحلبي يقول

    قصة القذافي ليست فريدة من نوعها ، فالطراطير النواطير في بلدان العالم الثالث “ربما الأدق الثالث عشر !” لديهم صلاحيات السطو على المال العام و تجييره إلى جيوبهم و حساباتهم من دون أن يحاسبهم أحد من الناس أو يحاكمهم. أظن أن حكاية تسوية خلاف حافظ الأسد مع أخيه رفعت ربما تكون مجهولة لدى بعض الإخوة العرب حيث بعد أن تآمر رفعت على حافظ و فشل انقلابه عليه طلب منه حافظ مغادرة سوريا فوافق رفعت بشرط الحصول على مبلغ كبير فكان الحل أن تذهب عناصر رفعت إلى البنك المركزي في دمشق و تأخذ كل الموجود . بالفعل قاموا ب”تنظيف” البنك و لكن لم يرضى رفعت فاقترض حافظ من القذافي مالاً و بعث به إلى رفعت ، فغادر الأخير إلى فرنسا مع حاشيته و لا يزال هناك حتى يومنا هذا.
    ذكاء أي طرطور ناطور “يسمى حاكم” هو في العادة دون المتوسط ، فهو لا يدرك أن الأموال المتحركة نحو الغرب تسير باتجاه واحد (One Way Street). لا يمكن له أو لأي فرد من عائلته أو زبانيته أن يستعيدوا منها شيئاً و ينطبق عليهم المثل الشعبي الدارج في بلاد الشام “أحرث و أدرس لبطرس” . هكذا يتم تبديد ثروات الشعوب و تدمير مقدراتها ، و هو ضمن المخطط الاستعماري قديماً و حديثاً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More