التقطت عدسات المصورين، مشاهد جديدة، تؤكد ما نُشر مؤخراً عن وجود توتر بالعلاقة بين سيدة أمريكا الأولى ، وزوجها ، إثر الأنباء عن إقامته علاقة حميمة مع ممثلتين إباحيتين، تحدثتا مؤخراً عن ذلك، واتهامات عدة نساء له بالتحرش بهنّ.

هذه المرة جاءت البداية من الرئيس الذي رصدته الكاميرات يهرع لصعود الطائرة المروحية الرئاسية “آير فورس وان” متجنبا الرياح الشديدة، ودون حتى أن يلقي نظرة على ميلانيا التي تركت وحيدة، قبل أن تتبعه إلى الطائرة لاحقا.

وكان الرئيس الأميركي (71 عاما) يغادر، برفقة زوجته ميلانيا (47 عاما)، العاصمة واشنطن من مطار دالاس الدولي لحضور جنازة القس بيلي غراهام في شارلوت بولاية نورث كارولينا، في وقت كانت سرعة الرياح تصل إلى 30 ميلا في الساعة.

 

واستخدم ترامب وميلانيا المدخل الخلفي للطائرة بدلا من الباب الرئيسي أثناء رحيلهما، كونه أقرب إلى الأرض، الأمر الذي يساعد على حمايتهما من الرياح الشديدة التي تهب بالتزامن مع عاصفة تضرب شمال شرقي الولايات المتحدة.

 

وعقب الهبوط في شارلوت، جاء “الرد” صارما من ، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”، إذ حاول الرئيس مرارا وتكرارا الإمساك بيدها، إلا أنها تهربت منه بوضع يدها على التنورة لدرء الرياح الشديدة، كما سارعت في خطاها على الدرج لتتجنب إمساكه بيدها.

وهذه ليست المرّة الأولى التي ترفض فيها السيدة الأولى الإمساك بيد ترامب أمام الكاميرات، ما  يؤكد صحة الأنباء التي تشير إلى توتر العلاقة بينهما.