بعد الجدل الواسع الذي شهدته مواقع التواصل في الأيام الفائتة، إثر الاعتداء الوحشي على طالبة مصرية في تدعى وسحلها من قبل 10 فتيات أفارقة وسط الشارع، قال السفير ناصر كامل، سفير فى بريطانيا، إن حادث “مريم” يتم التعامل معه على مستوى عالى من الحرفية.

 

وأضاف “كامل”، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، مقدم برنامج “مساء dmc”: “الشرطة البريطانية بغلتنا منذ 10 ساعات بالقبض على أحد المعتديات على الطالبة المصرية، ويصل عددهم لـ10 طالبات”، مشيرا إلى أن السفارة المصرية علمت بواقعة الاعتداء على الطالبة المصرية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

 

شهادة والدة مريم

 

وروت والدة الطالبة مريم عبد السلام مصطفى، تفاصيل حادث الاعتداء على ابنتها وسط الشارع من قبل 10 فتيات (سود) أفريقيات، وكشفت عن حالتها الصحية.

بين الحياة والموت

 

وأكدت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية أن “مريم” الآن بين الحياة والموت.

 

وتعرضت الفتاة المصرية للاعتداء والضرب والسحل حوالي 20 مترا في الأرض، وفقا لفيديو نشرته الصحيفة على الإنترنت.

 

وبحسب تقرير الصحيفة، فلم يتحرك أحد من الشارع لوقف الاعتداء على البنت المصرية، وفي النهاية تمكنت من الفرار بمساعدة شاب أخذها على متن حافلة، غير أن المهاجمات طاردنها وضربنها مرة أخرى حتى فقدت الوعي، واتصل سائق الحافلة بسيارة إسعاف.

 

لم يكن الاعتداء الأول

 

ولم يكن الاعتداء على مريم هو الأول، فقد تعرضت لاعتداء آخر قبل أربعة أشهر من قبل اثنتين من الفتيات العشر المشاركات في الاعتداء الأخير.

 

وبحسب التقرير، يتم الكشف في الدوائر التلفزيونية المغلقة والكاميرات في الشوارع والحافلات حيث وقع الحادث.

 

غيبوبة وسكتة دماغية

 

وتعاني الفتاة، البالغة من العمر 18 عاما، من غيبوبة بسبب التعرض لاثنتين من السكتات الدماغية جبرتا الدماغ على التوقف عن العمل، وأضاف التقرير أن هناك إهمالاً من جانب ضباط الشرطة البريطانية.

 

وأشار إلى أن “مريم” تدرس الهندسة في لندن، ووقع الحادث بينما كانت تتسوق وحدها في المدينة على أن تلتقي بشقيقتها وأمها في وقت لاحق من ذلك اليوم الذي تعرضت فيه للاعتداء.

 

وفي تصريحات للصحيفة، التي تملكها بريطانيا، قالت شقيقة مريم، البالغة من العمر 15 عاما، واسمها ملك، إنهم جميعا غاضبون بسبب ما حدث، مضيفة “شقيقتي من النوع الطموح وتعمل على تحقيق حلمها في أن تكون مهندسة، ونحن لا نفهم من فعل ذلك لها، إنها هادئة جدا ولا تشارك في أي مشاكل” وأضافت أنه تم إخراجها من المستشفى في نفس اليوم، وبمجرد وصولنا إلى منزلها بدأت في التدهور، وهرعنا من جديد إلى المستشفى.

 

وأوضحت “ملك” للصحيفة البريطانية “قيل لنا إن هناك نزيفا في دماغها وأنها عانت من سكتة دماغية، ولم يستجب جسدها حتى الآن، وهي الآن في غيبوبة، وبهذه الطريقة لمدة أسبوع منذ ليلة الهجوم، لم نكن نعرف ما حدث لها، لأنها لم تحصل على فرصة لتقول لنا قبل أن تسقط تماما”.

 

وتابعت ملك “نحن نأمل أن يتعافى دماغها أثناء دخولها في الغيبوبة، وإلى أن يحدث ذلك، سنستمر في الوجود إلى جانبها كل يوم في المستشفى.