أكد كبير موظفي الجمعة أن تعامل إدارة الرئيس مع المعلومات المصنفة سرية وحساسة لم يكن بالمستوى المطلوب.

 

وقال كيلي للصحافيين إنه عند انضمامه إلى البيت الأبيض في العام الماضي اكتشف أن ما بين 35 إلى 40 من الموظفين بالبيت الأبيض لديهم تصاريح للإطلاع على الوثائق السرية رغم عدم حاجتهم إلى ذلك، حسب فرانس برس.

 

واعترف كيلي بأن البيت الأبيض به طاقم مبتدئين لا معرفة لهم بدوائر واشنطن، مضيفا أنه سعى لضبط الأمور كما يحدث في البنتاغون والجيش حيث خدم لعقود.

 

وتستخدم تصاريح الإطلاع على الوثائق السرية في مكاتب معاينة الأزمات الداخلية والخارجية، وهي أماكن خاضعة لإجراءات أمنية.

 

وأوضح كيلى أنه لم يحدث أي شيء غير قانوني “لكنه لم يكن بالمستوى المطلوب”.

 

وانتقد كبير موظفي البيت الأبيض هيلاري كلينتون لاستخدامها خادما خاصا لتخزين معلومات سرية، معتبرا هذا الأمرا “تهديدا للأمن القومي”.

 

وأقر كيلي أيضا بأن تعامل البيت الأبيض مع مغادرة الموظف الكبير روب بورتر المتهم بالعنف الأسري، “لم تكن مثالية

 

وخفض البيت الأبيض التصريح الأمني الممنوح لجاريد صهر الرئيس ترامب.

 

وطرحت تساؤلات حول قدرة كوشنر من متابعة التفاوض في عبر تصريح يسمح له بالاطلاع على معلومات “سرية” وليس “الأكثر سرية”.

 

ووفقا لما نقلته “نيويورك تايمز”، فإن بعض مساعدي ترامب غير راضين عن أن إيفانكا وزوجها كوشنر احتفظا بمناصب في الإدارة، على الرغم من أن الرئيس يقول أحيانا إنه لا ينبغي لهما أن يغادرا.