علق الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور ، على قرار الصومال إلغاء اتفاقية الشراكة الثلاثية المبرمة الخميس في بين شركة موانئ العالمية وأرض الصومال (المعلنة من جانب واحد) والحكومة الإثيوبية في تشغيل ، بقوله إن هذا الأمر بمثابة ضربة جديدة للإمارات.

 

وعلى وقع الصفعات المتتالية التي يتعرض لها “عيال زايد” بسبب سياستهم (الخبيثة) حول العالم، دخلت الصومال على الخط بعد “جيبوتي” وأعلنت إلغاء اتفاقية الشراكة المبرمة بين شركة موانئ دبي العالمية وجمهورية أرض الصومال (المعلنة من جانب واحد) والحكومة الإثيوبية في تشغيل ميناء “بربرة”.

 

وقالت وزارة الموانئ والنقل البحري في الصومال في بيان، إن الحكومة لم تشارك في هذه الاتفاقية ولم تفوّض أحدا لتمثيلها، وتعتبرها تهديدا لوحدة أراضيها.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مهاجما وحكامها ما نصه:”القرن الأفريقي ينتفض بوجه #عيال_زايد ضربة جديدة لـ #أبوظبي بعد تجميد #الصومال بناء قاعدة عسكرية إماراتية وإلغاء إدارة موانئ #دبي لميناء بربرة الصومالي”

 

 

وكانت الاتفاقية تقضي بامتلاك موانئ دبي العالمية 51% من عائدات تشغيل ميناء بربرة، مقابل 30% لأرض الصومال، و19% للحكومة الإثيوبية.

 

وفي أحدث تصريحات له فور وصوله مطار مقديشو، قال رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري إن حكومته ترفض الاتفاق الذي توصلت إليه شركة موانئ دبي العالمية مع سلطة أرض الصومال. وأضاف خيري لدى عودته من الإمارات العربية المتحدة أنه لم يُعلم بالاتفاق.

 

وأشار خيري إلى أن أي اتفاقية من هذا النوع لا بد أن تتم عبر الحكومة الاتحادية الصومالية، مؤكدا على بطلان هذه الاتفاقية لكونها تمت خارج الهيئات المعنية.

 

وجاء بيان الوزارة الصومالية بعد يوم واحد من إبرام اتفاقية جديدة في دبي بين أرض الصومال وشركة موانئ دبي وإثيوبيا. وتزامنت الاتفاقية بين الأطراف الثلاثة مع وجود رئيس الوزراء الصومالي بالعاصمة الإماراتية في زيارة رسمية.

 

يشار إلى أن جيبوتي هي الأخرى أعلنت قبل أيام إلغاء عقد الامتياز الممنوح لمجموعة موانئ دبي العالمية الذي يقضي بأن تتولى تشغيل محطة “دوراليه” لمدة خمسين عاما، وقالت إن القرار “لا رجعة عنه”.