سلط ” عبر قناته بموقع المقاطع المصورة الشهير “يوتيوب”، وفي حلقة جديدة من حلقات برنامجه “من ” الضوء على “” في ذكراها السابعة.

 

وشرح “الشامسي” كيف أنه قبل 7 سنوات وتحديدا في 3 مارس 2011  رفعت مجموعة من مواطني الإمارات عريضة إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان و أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات السبع المكونة للإتحاد، يطالبونهم فيها بالتجاوب مع المتغيرات الدولية والإقليمية وتبني نهج ديمقراطي نيابي كما نص على ذلك دستور الدولة الصادر في 1971.

 

وطالبت المجموعة بإجراء إصلاحات شاملة للنظام البرلماني المتمثل في (). واشتملت المطالب على الانتخاب الحر والكامل لجميع أعضاء المجلس من قبل كافة المواطنين، و إصلاح التشريعات المنظمة لعمله، بحيث تصبح له سلطة تشريعية و رقابية كاملتين مع إجراء التعديلات الدستورية الضرورية لضمان ذلك.

 

وأوضح المعارض الإماراتي أن وحلفاءه حاولوا إسكات الموقعين على هذه العريضة (والذي وصل عددهم لـ 500 شخص) بأي ثمن وبأي شكل.

 

فاتبع (شيطان العرب) أسلوب الترهيب تارة وأسلوب الترغيب تارة أخرى، ما دفع بعض الموقعين للاعتذار خوفا من بطش النظام والبعض الذي عارض تم اعتقاله وسجنه وسحبت جناسي 7 أشخاص وآخرين تم شراء ذممهم.

 

 

وعدد “الشامسي” عدد من جرائم حكام الإمارات حول العالم وقمعهم للحريات وحقوق الإنسان، وكشف عن مخططاتهم (الخبيثة) لتدمير الربيع العربي ودعم الثورات المضادة.

 

وضج موقع التواصل “تويتر” عبر وسم #عريضة_3_مارس، بآلاف التغريدات الحانقة على النظام الإماراتي والمنددة بسياسات محمد بن زايد.