قال  مُعادٍ لإيران إنّه لولا سلاح الجو الأمريكي، لكانت سبايا تُباعُ في الأسواق.وفق تعبيره

 

وقال رجل الدين والسياسي العراقي ، في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معربا عن معارضته لرحيل :” لولا سلاح الجو الأمريكي.. لكانت سبايا تُباعُ في الأسواق… كما بيعَتْ أخواتهن الإيزديات”.

 

وأضاف قائلا: ” الآن.. بعد هزيمة داعش.. وبدلاً من شكر على مساعدتها العراق.. نرى أولاد الحرام المخانيث جواسيس إيران.. يُطالبون بطرد من العراق!!!!”.

وأضاف في تغريدة أخرى: ” لولا أمريكا.. لَكانَ صغار الدواعش يلعبون برأس السستاني كرة قدم في شوارع النجف… كما لعب أسلافهم برأس مسلم بن عقيل وهاني بن عروة في أزقة الكوفة قبلاً”.

وكان مجلس النواب العراقي قد أقر الخميس قرارا يدعو الحكومة إلى وضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية من العراق في اشارة إلى التحالف الدولي الذي قدم الاسناد خلال المعارك ضد المتطرفين.

 

وافاد بيان مقتضب صدر عن مكتب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري “بعد أن وجه الشكر لجميع الدول التي وقفت مع العراق في حربه ضد عصابات داعش مجلس النواب يصوت على قرار يدعو فيه الحكومة الى وضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية من العراق”.

 

وأعلن التحالف الدولي مطلع شباط /فبراير خفض عديد قواته في 2018 في العراق، بعدما خسر تنظيم “داعش” كافة الاراضي تقريبا التي سيطر عليها.

 

وقال التحالف في بيان له ان “وجودا مستمرا للتحالف في العراق سيؤمن لكن بشروط تتماشى مع الحاجات وبالتنسيق مع الحكومة العراقية” من دون اعطاء ارقام لخفض عديد القوات.

 

وحول موضوع تواجد القوات الاجنبية، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الثلاثاء الماضي، “أسمع حديثا حول تواجد تحالف الدولي، أو قوات أميركية في العراق ان عددهم محدود جدا، ولا توجد نية باعطاء اي قواعد”.

 

وشدد على انه “لا توجد اي قاعدة او مطار لاي قوات أجنبية تحت سيطرتهم .. كل المقرات تحت سيطرة القوات العراقية الوطنية، والقوات الاجنبية تتواجد في جزء من القاعدة. وكل طائرة تهبط او تقلع الا بموافقتنا”.