تسببت صورٌ من ضمنها صورة للطيار الأردني الذي قضى على يد تنظيم “” حرقا نشرتها رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني المتطرف، ، بتوجيه القضاء تهمة لها قد تزج بها في السجن لمدة 3 أعوام.

 

وبحسب مصادر قضائية فرنسية، فإن “لوبان”، التي كانت نائبة أوروبية في ديسمبر/كانون الأول عام 2015، وجَّهت إليها النيابة العامة في نانتير، قرب باريس، تهمة “نشر صور ذات طابع عنيف”، علماً أن عقوبتها تصل إلى السجن 3 سنوات ودفع غرامة قدرها 75 ألف يورو.

 

وصرحت “مارين لوبان”، لوكالة “فرانس برس”، رداً على هذا القرار: “لقد وُجِّهت إليَّ التهم؛ لأنني ندَّدت برعب (داعش). في دول أخرى، كان هذا الأمر سيخول لي الحصول على ميدالية”.

 

وأضافت: “إن الاضطهاد السياسي فقدَ حدود الاحترام”.

 

وكانت لوبان نشرت، في أعقاب اعتداءات باريس وسان دوني الجهادية، 3 صور على “تويتر”، في ديسمبر/كانون الأول 2015، كتبت تحتها: “هذه هي داعش!”. والصور الثلاث، إحداها لجندي سوري يتم سحقه حياً تحت دبابة، والثانية للطيار الأردني معاذ الكساسبة وهو يحترق داخل قفص، والثالثة للرهينة الأميركي جيمس فولي بعد قطع رأسه ووضعه على ظهره.

 

وبعد أسابيع قليلة من هجمات هي الأسوأ، ارتُكبت في فرنسا (130 قتيلاً ومئات الجرحى)، أثار نشر هذه الصور عاصفة من الاحتجاجات.

 

وتستند المحاكم في هذه الإجراءات إلى مادة في القانون تعاقب على نشر “رسالة عنيفة تحرِّض على الإرهاب عندما يكون من المرجح أن يطلع عليها أو يشاهدها قاصر”.

 

ويعاقَب على هذه الجريمة بالسجن 3 سنوات وغرامة قدرها 75 ألف يورو.

 

وفي هذا السياق، رفع البرلمان الأوروبي الحصانة عن مارين لوبان، التي كانت آنذاك نائبةً بالبرلمان الأوروبي في الثاني من مارس/آذار 2017.

 

يشار أن “لوبان” انتُخبت، في يونيو/حزيران، نائبة بالبرلمان الفرنسي، وقد حظيت بحصانة جديدة، لكن رفعت عنها في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.