في واقعة تؤكد صحة الأنباء المتداولة مؤخرا عن تطور في العلاقات بين والإمارات، شن رئيس الوزراء الإسرائيلي هجوما عنيفا على متهما إياها بدعم حركة ، مشيدا في الوقت نفسه بالإمارات داعيا لإقامة حوار بناء بين بلاده ودول الأخرى.

 

وقال “نتنياهو” خلال اجتماعه بالقدس المحتلة مع زعماء المنظمات اليهودية بالولايات المتحدة الأمريكية : “من الضروري إقامة حوار مع القوى البنّاءة في منطقة الخليج، مضيفا: “أنا بالتأكيد لا أتحدث عن قطر”.

 

وأضاف بأن القوى بالخليج تبحث عن مستقبل أفضل لشعوبها، “وهم لا يؤيدون جماعات إرهابية مثل حماس”، في إشارة إلى قطر.

 

وأوضح “نتنياهو”، أنه يعتقد أن العربية المتحدة قوة بناءة في المنطقة، وأن قطر ليست كذلك.

 

يشار إلى أنه رغم غموضها وتكتّم الطرفين حول تفاصيلها، إلا أن العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، عرفت ازدهارا كبيرا خلال السنوات الماضية نتيجة الدور الكبير الذي تلعبه أبو ظبي في تنفيذ المخطط الصهيوني لتفتيت المنطقة العربية.

 

وما يؤكد تعزيز هذه العلاقات، فقد وكشفت صحيفة هآرتس نهاية شهر مارس/آذار 2017، أن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى في 27 من الشهر نفسه، مناورات جوية مشتركة مع عدة مقاتلات من جيوش أجنبية من بينها الإمارات في قاعدة سلاح الجو اليونانية.

 

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذه المناورات تجري على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين “إسرائيل” والإمارات، إلا أن تقارير إعلامية أجنبية تشير بين الفينة والأخرى، إلى وجود اتصالات غير رسمية أو اتصالات تبقى سرية بين الجانبين.

 

وذكرت الصحيفة أن هذه المناورة ليست المرة الأولى التي يجري فيها سلاح الجو الإسرائيلي مناورة مشتركة مع سلاح الجو الإماراتي، حيث شاركت إسرائيلية، العام الماضي، في مناورة بعنوان “Red Flag” في الولايات المتحدة، وشارك فيها طيارون من باكستان والإمارات وإسبانيا.

 

كما كشفت وكالة “بلومبرج” الاقتصادية في الثاني من فبراير/شباط 2017، إن دولا مثل والإمارات استعانت بشركات التكنولوجيا والأمن الإسرائيلية تحت دعاوى الاستفادة من برامج كمبيوتر وتكنولوجيا لتصيّد ومراقبة “الإرهابيين”، وأن الإمارات استعانت بشركة إسرائيلية لوضع برامج لمراقبة معارضيها.