فيديو| أطفال أردنيون يأكلون بقايا الطعام من القمامة بالعاصمة عمَان

في واقعة مؤسفة تعكس الظروف المعيشية الصعبة والأوضاع الاقتصادية المتردية، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر”تويتر” مقطع فيديو يظهر عددا من الأطفال وهم يتناولون بقايا الطعام من مخلفات المطاعم الملقاة بالقمامة.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر ثلاثة وهم يقومون بتناول الطعام من أكياس ملقاة في حاوية القمامة بالعاصمة الأردنية .

 

وبحسب الفيديو، فقد عبرت مصورة الفيديو عن تعاطفها مع الاطفال حيث قامت بمنحهم بعض المال ليقوموا بشراء ما يحتاجونه من طعام، مستنكرة في الوقت نفسه إلقاء المطاعم لهذه الكمية من الطعام في القمامة بدلا من توزيعه على المحتاجين.

وكانت بيانات رسمية قد أظهرت أن نسبة الفقر في الأردن قفزت إلى 20% خلال عام 2016، مقارنة بنحو 14.4% عام 2010، بينما توقع خبراء اقتصاد تخطي الفقر النسبة الأخيرة في ظل ارتفاع الضغوط المعيشية، لا سيما بعد سلسلة الإجراءات الحكومية التي تشمل زيادة الضرائب والأسعار.

 

ولأول مرة تصدر جهة رسمية في المملكة أرقام الفقر في البلاد، منذ آخر دراسة أجريت وأعلنت نتائجها عام 2010، إذ ثار جدل حول دراسة أجريت قبل ثلاث سنوات، ولم تعلن الحكومة حينها عن نتائج الفقر لأسباب قيل إنها ترتبط بارتفاع نسبة الفقر كثيراً.

 

وجاء الإفصاح عن نسبة الفقر الأخيرة ضمن تفاصيل خطة التحفيز الاقتصادي، التي نشرتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي على موقعها الإلكتروني، وتناولت المؤشرات المالية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد ومن بينها الفقر والبطالة.

 

وأوردت الخطة التي أعدّها مجلس السياسات الاقتصادية، الذي تم تشكيله من القطاعين العام والخاص، بأمر من الملك عبدالله الثاني، أبرز التحديات الداخلية التي تواجه الأردن، المتمثلة في تواضع النمو الاقتصادي وارتفاع الدين العام، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة التي تفاقمت في الأعوام الاخيرة، لتصل إلى 15.25% في 2016 مقارنة مع 12.5% في 2010 وتبلغ 25% بين صفوف الشباب.

 

وكانت دائرة الإحصاءات العامة الرسمية قد أعلنت نهاية العام الماضي أن البطالة قفزت إلى 18.5% خلال الربع الثالث من 2017، بينما لم تصدر بعد نتائج العام بأكمله.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    هذه أول نتائج سهر الملك على البلاد ومراقبته لأوضاعها ! ولأداء حكومته ! سيأكلون من القمامة وربما قريبا لن يجدوا في داخلها ما يسد رمقهم لأن السلطات ستمنع رمي الأكل حتى لا يعتاش الفقراء منها ! معادلة غريبة جدا ! أكل يرمى بكميات كبيرة وفقراء جوعى! لو في هذه الامة بقايا أو قشور خير لقام عدد من الرجال أصحاب الرجولة والشهامة بإنشاء بنك للطعام وحملات حفظ النعمة ولقامت كل أسرة ميسورة بالتبرع بعدد من الارغفة للمحتاجين وما أكثرهم ! ولكن تعسف الحكومات وشح وبخل الأغنياء يجعل هذه الحالات تحدث! في أوروبا وبعد الأزمة المالية عامي 2008م و2009م نشطت بنوك الطعام وأصبحت تقدم للمتعسرين وليس الفقراء مساعدات غذائية من ما لذ وطاب ! بينما المشردين يحصلون على وجبات ساخنة في العديد من العواصم الأوروبية ومساعدات تصل الذروة في احتفالات الكريسماس! وفي بلاد المسلمين لايجد الفقير قوت يومه! بينما وسائل الاعلام تتغنى بإنجازات الحكام وتوفير الطعام لحد التخمة !! وقد يكون يقصدون الطعام في قصور الحكام وزبانيتهم !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.