تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية ، قصة مؤثرة، ذكرت وسائل إعلام محلية أن أحداثها وقعت أمام المحكمة، حيث وقفت أم مسنة أمام القاضي في دعوى رفعتها ضد ابنها الوحيد، و”طالبت ألا يبيع بيتها حتى تموت لأنه ليس بالعمر بقية”.

 

وورد في الخبر الذي نشر تفاصيله موقع “ارم نيوز” أن الأم توسلت وهي تقول للمحكمة: “لا تبيعون بيتي ترى يوديني دار العجزة بس خلوه ينطري لما اموت”.

 

فيما علق محامون على القضية بالقول: “يحق للابن بيع البيت قانونا لكن الرحمة أعلى من القانون في هذه الحالة”.

 

وأثار الخبر استهجانا وغضبا بين ناشطين من خلال هاشتاغ في موقع التواصل “تويتر”، حيث استنكر ناشطون تصرف الابن مع أمه وسلوكه تجاهها.

 

وعلق مغرد يحمل اسم “برلين”: “لايستحق ان تكون له امم قسم ب الله اتمنى لحظه تعود امي للحياة كان كل شي جميل بوجودها البيت حي سعاده ضحك جمعه لما فقدها فقد حياة كل شي يبتعد عنك يكفي دعواتها ماتفارقك بس عاد الشكوى لله غيري مو مقدر هالنعمه الي هو فيها”.

 

وقالت مغردة تحت اسم “حلم”: “يشهد الله اني مستعده اخذها واهتم فيها واحطها بعيوني”.

 

بدوره، علق “ابو حلا”: “اشهد بالله اني صادق . اتعهد بتوفير السكن ” مدي الحياه ” للأم التي بكت أمام القاضي”.

 

واستنكر “عبدالرحمن”: “عجباً يادنيا ناس تتمنى عودة امهم وجنتهم من تحت الثرا والبعض يدفنها وهي لازالت تتنفس الهوا. يـ ويلك من الله يا انت تذكر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم((امم ثم امك ثم امك ثم ابوك))”.

 

واقترح “عماد السماعيل”: “اللي يعرفها يبلغها والله مستعد أسكنها في بيتي معززة مكرمة في غرفة والدتي رحمها الله . هي البركة يا… والنور و الطيب و الخير كله فما أبقيت لنفسك؟”.