كشفت كبار في البيت الابيض أن جاريد كوشنير صهر الرئيس الامريكي دونالد ومستشاره تم حرمانه من الحصول على تصاريح أمنية للاطلاع على وثائق استخباراتية حساسة خاصة الاحاطة الاستخباراتية اليومية التي تعطى للرئيس.

 

وذكرت المصادر أن كوشنير ابلغ بالمذكرة التي ارسلت اليه وثلاثة من كبار مساعدي البيت الابيض الاسبوع الماضي بانهم سيعطون تصنيفا امنيا منخفضا .

 

وجاء هذا القرار بعد ان كشف مسؤول سابق في البيت الابيض روب بورتر عن ان عشرات المستشارين في البيت الابيض تمكنوا من الوصول الى بعض المعلومات السرية رغم عدم حصولهم على تصاريح، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

 

وفي نفس السياق، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن محاولات قامت بها دولة العربية للتأثير على صهر الرئيس ترامب ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، جاريد كوشنير، والاستفادة من نقطة ضعفه، وهي قلة الخبرة.

 

وقالت إن مسؤولين في أربعة بلدان، على الأقل، ناقشوا سبل التعامل مع ، من خلال الاستفادة من ترتيباته التجارية المعقدة، والصعوبات المالية، وانعدام الخبرة في مجال السياسة الخارجية.

 

وقال المسؤولون الحاليون والسابقون إن الدول التي تناقش سبل التأثير على كوشنير لصالحها هي الإمارات العربية المتحدة والصين وإسرائيل والمكسيك.

 

وقالت الصحيفة إن اتصالات كوشنر مع بعض المسؤولين الحكوميين الأجانب أثارت مخاوف داخل ، وهو سبب عدم تمكنه من الحصول على تصريح أمني دائم.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس دونالد ترامب يمكنه أن يعطي صهره الإذن للوصول إلى المعلومات، لكنه قال يوم الجمعة الماضي إنه سيترك القرار لرئيس أركان البيت الأبيض. وقال في ذلك الوقت “ليس لدي شك في ان جون كيلي سيتخذ القرار الصحيح”.