أحدث الإعلان الترويجي الذي بثته قناة “” قبل ساعات، عن فليمها الوثائقي المنتظر بشأن محاولة الفاشلة في عام 1996 بزعامة ، ضجة كبيرة بمواقع التواصل.

 

 

ونشرت “الجزيرة” فيديو ترويجي مشوق للتحقيق المنتظر بثه يوم الأحد المقبل، كما أ‘لنت قبل أيام، وتظهر فيها شخصية فهد عبد الله جاسم -أحد المحكوم عليهم بالإعدام- وهو يتحدث مع الصحفي الاستقصائي تامر المسحال.

 

وتظهر في الفيديو لقطات من داخل قطر، ومنفذ بوسمرة الحدودي مع السعودية، ومشاهد تصويرية عن المخطط الانقلابي.

 

يشار إلى أنه قبل أيام نشرت “الجزيرة” عبر صفحتها بـ”تويتر” الفيديو الترويجي الأول لحلقة البرنامج الذي يقدمه الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال، دون الإشارة إلى محتواها بشكل صريح، غير أن تلميحات صوتية ومشاهد ظهرت بالإعلان الترويجي تؤكد أن الحلقة ستمثل فضيحة كبرى لدول الحصار خاصة المملكة العربية السعودية.

 

الكاتب القطري المعروف ورئيس تحرير جريدة (العرب) القطرية، ، أكد حينها  في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، أن قناة “الجزيرة” قررت إزاحة الستار أخيرا، والكشف عن تفاصيل محاولة دول الحصار الفاشلة قلب نظام الحكم قطر ضد الشيخ حمد بن خليفة عام 1996.

 

وتابع مشيرا إلى أن هذه الحلقة ستكون ضربة جديدة لدول الحصار:”نفس دول الحصار حاولت غزونا، ولكن هذه المرة بقيادة #امارة_ابوظبي_المارقة في 2017 ويزعمون كذبا:صبرنا عليكم 20 سنة. المهم.. كونوا على الانتظار يا إخوان”.

 

 

مؤامرات لا تتوقف

وتعد الحلقة الأخطر في مسلسل المؤامرات السعودية ضد قطر، هي ما كان في عام 1996 من خلال المحاولة الانقلابية التي جرت بدعم وتخطيط سعودي لقلب نظام الحكم في قطر والتي انتهت بالفشل الذريع وقدمت فيها قطر والشعب القطري درساً لا ينسى للسعودية.

 

ورغم تآمر ، إلا أن قطر أصدرت في مايو عام 2010 عفواً بحق بعض المحكوم عليهم من المدانين السعوديين في المحاولة الانقلابية استجابة لطلب العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حينها.

 

ومع كل هذا لا ينقطع التآمر، ولا تتوقف المخططات الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار في قطر والتدخلات في شؤونها ومحاولات المساس بسيادتها وفرض الوصاية عليها، وفي هذا السياق جاء استدعاء السفراء عام 2014، وما تلاه من تطورات، لم تتوقف حتى اليوم.