بعد الفشل الذريع لرباعي الحصار في هدفهم وانهيار جميع (مخططاتهم الخبيثة) لانتزاع قرار السيادي، لم يجد قادة الحصار بدا من التراجع والتقهقر مجبرين للخلف وإصدارهم بيانا مشتركا يلوحون فيه للصلح بعدما كانت موقفهم سابقا (لا حل للأزمة إلا بخضوع وتنفيذ المطالب).

 

وأصدرت بيانا اليوم، الأربعاء، لوحت فيه برغبتها في الصلح وقالت إن الأزمة السياسية “الصغيرة” بينها وبين قطر؛ يجب أن تحل في إطار جهود الوساطة الكويتية، متهمين بإشعال حرب دبلوماسية.

 

وقال البيان المشترك لكل من والسعودية والإمارات والبحرين: “إننا نرى أن هذه الأزمة السياسية الصغيرة بين دولنا وقطر يجب أن تُحل في إطار جهود الوساطة الكويتية القائمة التي يقودها الأحمد الجابر الصباح، وتلقى جهوده ومساعيه كامل الدعم والتقدير من قيادة دولنا، وما زلنا نرى أنها القناة الأمثل لمعالجة أسباب هذه الأزمة السياسية ونتائجها”.

 

لن يرد عنهم العويل شيئاً

وتعليقا على هذا البيان قال عبدالرحمن بن حمد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، إن هذا الصراخُ والعويلُ من إعلام الحصار ومن يديرهم الذي تصاعد ما هو إلا كما قال المثل العربي: “كادَ المُريبُ أن يقولَ خُذوني”.

 

وتابع مهاجما دول الحصار ورجعوهم إلى طلب الصلح الذي بدأت به قطر كدليل على حسن النية مع بدأ الأزمة في يونيو الماضي: “وكما قال الشاعر: مـا بـالُ قومٍ عـلى مولاهُمُ اجتَرَأُوا حتى إذا اقتَصَّ منهم أعوَلُوا جَزَعَا ولكن “لن يرد عنهم العويل شيئاً”

 

 

“حلف الفجار” تذكر الآن بأن هنالك مبادرة يقودها الشيخ صباح

الإعلامي القطري عبد الله الوذين، دون في تغريدة له عبر حسابه الرسمي رصدته (وطن) ما نصه:”حلف_الفجار تذكر الآن بأن هنالك مبادرة يقودها الشيخ صباح”

 

وتابع مهاجما رباعي الحصار “كذبة فجرة لا ينفع معهم إلا سياسة العصى والحلب التي استخدمها #ترمب”

 

 

من جانبها وصفت الإعلامية القطرية إلهام بدر دول الحصار بـ”الفاشل”.

 

وأضافت في تغريدتها التي رصدتها (وطن) تعليقا على هذا البيان:”هو الترجمة الحقيقية لإمكانية أن يروب الماء ”

 

 

وتساءل حساب “المتألق” في تغريدة أحرجت دول الحصار:”اذا كنتم  ترون انها يجب ان تحل في اطار الجهود الكويتية ، فلماذا تلكاتم  وبعثتم بوفود متدنية المستوى لحضور قمة مجلس التعاون بالكويت؟”

 

وتابع موبخا قادة الحصار وفقا لما رصدته (وطن):”افلا تخجلون مما جاء في بيانكم يادول؟”

 

 

ومن جانبه سخر الناشط المصري عمر عبد الهادي من بيان الرباعية قائلاً : اخيرا دول الحصار اقتنعت ان طاولة #الكويت ارأف بهم من طاولة كامب ديفيد 😂 بعد ان اطلقوا منصاتهم للنيل من الكويت و شعب الكويت و المزروعي اعلن انتهاء الوساطة 😂 !.

 

تراجع وتقهقر بعد بيان الـ 10 شروط

وبمناسبة هذا البيان نلفت الانتباه إلى أنه لا زال الجميع يتذكر تصريحات دول الحصار وعلى رأسها ، التي قالت فيها مع بداية الأزمة إنها تتمسك بعدد من الشروط من أجل الموافقة على الصلح مع قطر، وأن المملكة أبلغت الكويت خلال الاجتماع الذى جمع  بين الملك سلمان بن عبد العزيز، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ، بـ 10 شروط لعوده العلاقات مع دولة قطر، فى مقدمتها قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران فوراً، وطرد جميع أعضاء حركة حماس وأعضاء الإخوان وتجميد حساباتهم البنكية وحظر التعامل معهم.

 

فما الذي حدث حتى تتراجع دول الحصار عن نبرتها الحادة تلك وقوتها التي استعرضتها مع بداية الحصار وتلوح بالصلح في هذا البيان، رغم أنه لم يتحقق اي من شروطها المزعومة؟