نشر تلفزيون الرسمي تقريرا محكما وجه فيه صفعة قوية لوزير الخارجية السعودي مفندا ادعاءاته واتهاماته لقطر خلال كلمته التي ألقاها أمام الأسبوع الماضي.

 

ووفقا للتقرير، فقد رد على اتهامات “الجبير” التي أوضح فيها بأن سياسة بلاده ضد قطر تقوم على القول: “لا للإرهاب ..لا لنشر الكراهية والتطرف”، مذكرا إياه بترؤس سلمان هيئة لاستقبال التبرعات للمجاهدين في أفغانستان وهي تبرعات لشخصيات كانت مصنفة على أنها إرهابية.

 

كما أوضح التقرير بأن 15 سعوديا من أصل 19 نفذوا هجوم 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة, مذكرا إياه أيضا بأن أكثر قيادات والقاعدة يحملون الجنسية بشهادة الشيوخ السعوديين والإعلام السعودي.

 

كما رد التقرير على اتهامات “الجبير” حول قيام قطر بتجنيس علماء دين وزعماء قبائل للدول المجاورة لها، متسائلا عن مكان وجود عدد من الشيوخ القطريين الذين احتضنتهم بلاده للعمل على زعزعة الحكم في قطر والتخطيط لانقلاب فيها.

 

وردا على مزاعم “الجبير” بأن الخلاف مع قطر يعود إلى عام 1995 مع تحالف الامير “الوالد” مع الإخوان المسلمين بزعم التدخل في شؤون بلاده، حيث ذكره التقرير بمسؤولية السعودية عن تدبير مؤامرة انقلابية ضد نظام الحكم في قطر عام 1996.

 

كما تساءل التقرير عن الشروط التي فرضتها دول الحصار والتخطيط لغزو قطر عسكريا، مشيرا إلى انها تعتبر تدخلات صارخة في شؤون دولة قطر.