قررّت معلمة لغة انجليزية، تعمل وتعيش منذ سنوات في منطقة “” بسلطة عُمان، أن ترتدي الجحاب؛ لإشعار طلابها بأنّ “الحب والاحترام”، هما اللغة الأكثر أهمية للتعلم.

 

وقالت المغتربة “جولي كريستيانسن” لموقع “أثير”، إنها تلقت كل الدعم من الناس في “نزوى”، سواء من العمانيين أنفسهم أو المغتربين، مشيرةً إلى أنهم يقدرون حقا اختيارها.

 

وعبّرت “كريستيانسن” عن حبّها لتاريخ سلطنة عُمان، وقالت: “أنا أحب التاريخ الذي تحمله السلطنة، وكيف يمكنك السفر إلى الماضي وأنت تستكشف القلاع والأطلال، وفي الحقيقة حافظت نزوى على قيم الضيافة والثقافة وبها مزيج بين التقاليد والحداثة بطريقة جميلة”.

 

وتشعر المغتربة الأمريكية، التي تنحدر من شمال شرق ولاية “تينيسي”، بأن “نزوى” تذكرها ببلدتها الصغيرة، التي تلعب فيها الحياة الأسرية والقيم التقليدية دورا عميقا في المجتمع، بالإضافة إلى حقيقة أن الجميع يعرف بعضهم البعض. مضيفةً أن هذا الأمر قد ساعدها على أن تشعر بأن نزوى جزء صغير من منزلها.

 

وتعتقد بأنه من أجل بناء علاقات وثيقة مع من حولنا، علينا أن نحاول أن نضع أنفسنا مكانهم وأن نفهم الأشياء من وجهة نظرهم.

 

وأوضحت بأن التعميم حول شعب أو مكان ما يمكن أن يقودنا في كثير من الأحيان إلى مفاهيم خاطئة حول من هم حقا.

 

وبالنسبة لـ”كريستيانسن”، فإن كمغتربة مسيحية أمريكية تعيش في “نزوى” ليس أكثر من طريقة للتعبير عن الحب والاحترام تجاه الناس الذين تقابلهم في طريقها.

 

وتؤكد أنها تبذل قصارى جهدها لتكريم الناس واحترامهم بغض النظر عن الخلفية التي يأتون منها: “عندما أكون مع أصدقائي الفلبينيين، أريد أن أكرمهم أيضا وأحييهم بطريقة تعبر عن احترامي وتقديري لهم.”

 

وتقول “كريستيانسن” إن ارتداء الحجاب في قريتها بولاية “تينيسي”، لن يكون بمثابة رمز لإظهار الاحترام أو الاحتشام، بل إنه قد يجذب الانتباه، وبالتالي فهي لا ترتديه هناك.

 

وينطبق الشيء نفسه عندما تكون في دبي على سبيل المثال، موضحة أن ارتداء الحجاب لن يكون ذا مغزى كما هو الحال في عُمان.