اعتبرت الإعلامية المصرية المعارضة ، سلطات لوالدة الفتاة “ إبراهيم” بعد تصريحاتها الأخيرة وفضحها إجبار ابنتها (الأسيرة) على إجراء حوار مع إعلامي المخابرات عمرو أديب، بمثابة إهانة من العسكر لرجولة 100 مليون مسلم في .. حسب وصفها.

 

وأكدت مصادر حقوقية مصرية، أن سلطات النظام المصري اعتقلت اليوم، الأربعاء، السيدة منى محمد إبراهيم، والدة الفتاة زبيدة إبراهيم، التي أثارت قصتها جدلا واسعا.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها رصدته (وطن) عبر صفحتها الرسمية التي تحظى بمتابعة واسعة بـ”فيسبوك”، منددة بقمع وإجرام النظام المصري الذي لم يرحم حتى السيدات:”عتقال ميليشيات الانقلاب للسيدة أم زبيدة واغتصاب الأسيرة زبيدة هو اعتقال لأمهات 100 مليون مسلم في مصر .. هو صفعة على وجه 100 مليون مسلم في مصر .. هو اختبار لرجولة 100 مليون مسلم في مصر”

 

وكانت السيدة منى والدة “زبيدة” ظهرت في فيلم وثائقي بثته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تحت عنوان “سحق المعارضة في مصر”، قالت فيه إن ابنتها زبيدة مختفية منذ عشرة شهور، وسبق للسلطات أن اعتقلتها لمدة شهر عام 2016، وحينها تعرضت “للتعذيب والاغتصاب وكل ما لا يرضي الله”.

 

ووصفت الإعلامية المصرية حادث (اغتصاب الأسيرة زبيدة في معتقلات السيسي) بحسب رواية والدتها، بأنها “شهادة وفاة ونزع رجولة للكثيرين”

 

وأضافت:”واعتقال السيدة والدة الأسيرة زبيدة هو صفعة توجهها عصابات الداخلية  لملايين المسلمين في مصر ولو لم تفهموا الرسالة من اعتقالها فالانقلاب يخرج لسانه لملايين المصريين ويقول لهم انه اعتقل أم كل مصري !!!”

 

وتابعت “عرابي”: “اقسم بالله ان السيدة والدة زبيدة بكل (سقط المتاع) الذين يسمون أنفسهم معارضة والذين يستضيفونهم على قنوات الضرار ليوجهوا السنتهم للرئيس مرسي ويزعموا انهم معارضة للانقلاب !!”

 

كما ذكرت آيات عرابي بأن قيام سلطات النظام في مصر، باعتقال والدة “زبيدة” بعد اغتصاب ابنتها، هو إهانة من العسكر لرجولة 100 مليون مسلم في مصر.. حسب وصفها.

 

واختتمت:”اما من سيصدرون بيانات التنديد الفارغة ,, فعليهم ارتداء الطرح !!

 

 

وكانت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للرئاسة المصرية قد نفت -في بيان أصدره رئيسها ضياء رشوان- “كل ما تضمنه التقرير” الذي حوى شهادة والدة “زبيدة” عن مأساة ابنتها بسجون السيسي، ثم أظهر الإعلامي عمرو أديب زبيدة في لقاء مسجل له معها عبر الفضائية المقربة من السلطات “أون إي” ونفت ما ذكرته والدتها من تعرضها للتعذيب والاغتصاب.

 

وبعدها، عادت والدة زبيدة لتأكد ما ذكرته في الفيلم الوثائقي، من خلال مداخلة هاتفية بفضائية “مكملين” وقالت إن حديث ابنتها الذي جاء في لقاء أديب “تم تحت ضغط وإكراه” نافية جميع ما ذكرته بشأن زواجها وإنجابها، مشيرة إلى أنها لم تستطع الوصول بعد إلى ابنتها ومعرفة مكانها.

 

وتحكي الأم عما جرى لابنتها خلال اعتقالها الأول، وتقول إنها وجدت على جسمها آثار تعذيب لا يتصوره بشر، بهدف إجبارها على الاعتراف بتهم ملفقة، وأخبرتها زبيدة بأن الأمر وصل إلى صعقها بالكهرباء وتعرضها للاغتصاب.

 

وكما اعتقلت الشابة زبيدة إبراهيم بشكل غامض، فقد كان الإفراج عنها في المرة الأولى مشابها، حيث تقول الأم إنها تلقت اتصالا من أحد الأشخاص يخبرها بالعثور على ابنتها ملقاة على جانب أحد الطرق الصحراوية بمنطقة السادس من أكتوبر، وهي معصوبة العينين وفي حالة إعياء شديد.

 

وشهدت السنوات الماضية تزايدا لحالات الاختفاء القسري لمعارضين مصريين يتبين لاحقا أنهم في قبضة .

 

وتقدر مؤسسة الشهاب لحقوق الإنسان عدد حالات الإخفاء القسري في مصر منذ 2013 حتى أغسطس 2017 بـ5500 حالة، وتقول إن 44 منهم تم قتلهم خارج إطار القانون.