انطلاقا من المثل المصري القائل “مين يشهد للعروسة؟”، يبدو أن الإعلام السعودي لم يجد من يكيل المديح لولي العهد ويتحدث عن حكمته إلا أحد الحاخامات اليهود المؤيدين للاحتلال.

 

وفي هذا الإطار، أجرت صحيفة “” السعودية حوارا شاملا من رئيس مؤتمر الحاخامات الأوروبيين، بنخاس غولد شميديت، تحدث فيه عن رؤيته للحل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مكيلا المديح لولي العهد محمد بن سلمان.

 

وقال ” شميديت” في حواره أن  “العالم أصبح قرية صغيرة، وإن السعودية تعرف ما يحصل في تل أبيب، كما يعرف الإسرائيليون ما يجري في ، وأصبح الطرفان يعرفان بعضهما جيدا رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين”.

وشدد على أنه يجب “على  الفلسطينيين أن يقبلوا بدولة ، وعلى الإسرائيليين أن يمنحوا الفلسطينيين مواطنة كاملة في ، أو يعطوهم أرضا يقيمون عليها دولتهم”، بحسب قوله.

 

 

ولم يتورع الحاخام الإسرائيلي من الهجوم على قطاع غزة قائلا: “إسرائيل منحت غزة للفلسطينيين، لكنها تحولت إلى مشكلة بالنسبة لإسرائيل”، وأصبح “قطاعا لتنظيم داعش أو إيران”، بحسب تعبيره.

 

وتابع: “صارت الصواريخ تطلق على المدن الإسرائيلية من غزة؛ وبالتالي يتساءل الإسرائيليون: إذا منحنا الفسطينيين أراضٍ أكثر من غزة؛ ماذا سيحدث لنا؟ هل سيعيشون معنا في حرب دائمة؟”.

 

وعن السعودية قال الحاخام إن “البلاد تتغير من الداخل نحو الأفضل”، مرجعا الفضل إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي قال إنه “يقود البلاد نحو الازدهار ونحو عالم حديث معاصر”.

 

وذكر غولدشميديت بأنه “في التاريخ القديم حوادث وشواهد على المعاملة الطيبة التي تلقاها اليهود في البلدان العربية كالمغرب ومصر والعراق، فيما كانت الدول الأوروبية تمارس الاضطهاد والاستبداد عليهم”، مبشرا بأنه “يرى سلاما قريبا بين العرب واليهود”.