فيديو| بدون حراسة.. أمير الكويت يفاجئ مواطنيه ويشاركهم الإحتفال بالعيد الوطني في الشارع العام

2

في واقعة تؤكد حبه لشعبه، وتواضعه وإصراره على مشاركتهم احتفالاتهم بالعيد الوطني، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، وهو يتجول بسيارته في الشارع بلا حراسة أو إجراءات امنية.

 

ووفقا للفيديو المتداول فقد تفاجأ المواطنون الكويتيون بالأمير في سيارته يبادلهم التحية، وبلا إجراءات أمنية، في تهافت المواطنون للسلام عليه والترحيب به.

 

وبحسب الفيديو، فقد ظهر أن الأمير قد وقف بسيارته منتظرا انتهاء الزحمة المرورية التي شهدها الشارع الذي تواجد به.

يشار إلى أن الكويت احتفلت يوم السبت بعيدها الوطني وبث نشيدها الوطني لأول مرة، في حين احتفلت الاحد بذكرى التحرير من الغزو العراقي.

 

وتحتفل الكويت، هذا العام، بالذكرى السابعة والعشرين للتحرر من الغزو العراقي، وسط استذكار للتضحيات التي قدمها مواطنو البلاد طيلة سبعة أشهر، دفاعا عن بلدهم.

 

موازاة مع ذلك، تخلد الكويت، عيد استقلالها السابع والخمسين، فضلاً عن الذكرى الأربعين لإطلاق وبث النشيد الوطني للبلاد.

 

ونالت الكويت استقلالها رسمياً عن بريطانيا في 19 يونيو عام 1961، على عهد الشيخ عبد الله السالم الصباح، وبعد ذلك، جرى نقل اليوم إلى 25 فبراير.

 

وفي يوم 25 فبراير عام 1978، شهدت الكويت بث نشيدها الوطني لها بعد إقراره من مجلس الوزراء وهو من كلمات الشاعر الراحل أحمد العدواني وتلحين الموسيقار الراحل إبراهيم الصولة وتوزيع الراحل أحمد علي.

 

وجرى اختيار موعد البث في ذلك اليوم، تزامناً مع العيد الوطني آنذاك ومع الذكرى الأولى لتولي الشيخ الراحل جابر الأحمد الجابر الصباح، مقاليد الحكم في البلاد.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عماني وافتخر يقول

    الله يحفظك يا ابو الجميع بصراحه انه انسان محبوب
    حتى حنا العمانين نحبه
    مو غريبه على صباح انه يمشي بلا حراس لم اجاي عمان يطلع منطقة الشوميه
    لانه انسان محبوب من الكل
    الله يطول في عمره

  2. خالد منصور يقول

    الشيخ صباح حفظه الله واطال في عمره رجل متواضع وبسيط جدا ومحبوب من كل اهل الكويت مواطنين ومقيمين وينادونه ابو ناصر وليس صاحب السمو او سمو الامير يدخل البيوت ومجالس العزاء والاسواق بدون حراسه والسبب انه حكم البلاد بعدل وهو شخصيه محبوبه جدا في بلاده وكل بلاد المسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More