أشعلت مشجعات خلال مباريات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المدرجات أثناءَ تشجيعهن الفرق النسائية التابعة لدولتهن، والتي نظمت في الشطر الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية، وغادرن اليوم الإثنين.

وأبدى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون – في وقت سابق- إعجابه الشديد بكوريا الجنوبية بعد عودة الوفد الرسمي لبلاده والذي ضم خصوصا شقيقته كيم يو جونج، من مدينة بيونج تشانج الكورية الجنوبية حيث حضر حفل افتتاح الأولمبياد الشتوي.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية – حينذاك – إنه “بعد سماعه تقرير الوفد، أعرب كيم جونج أون، عن رضاه على محتواه، وقال إن الجنوب الذى خصّ كوريا الشمالية باستقبال مميّز، مثير للاعجاب الشديد.

لكن شهادات صادمة قدمها منشقون عن بيونغ يانغ، قالت إنهن يجبرن على ممارسة ، مع كبار معاوني زعيم البلاد .

وبحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”، فإن “حسناوات” كوريا الشمالية اللائي نلن الإعجاب، مجبرات على تلبية نزوات كبار المسؤولين في حزب العمال الشيوعي الحاكم بالبلاد.

وذكرت مصادر إعلامية، أن المشجعات الكوريات الشماليات خضعن لمراقبة واسعة، خلال الأولمبياد، ولم يجر السماح لهن بالدخول في محادثة ولا تواصل مع جماهير دول أخرى.

ووصف المنشق كيم هيونغ سو، البالغ من العمر 54 عاما، رياضيي كوريا الشمالية بـ”عبيد” الزعيم كيم جونغ أون.

وأضاف “حتى المدربين عبيد لكيم، ففي تلك البلاد، الزعيم والنظام هما العالم بأكمله، وهذا ينطبق أيضا على المشجعين”.

ويتم انتقاء المشاركين في التشجيع، وفق معايير دقيقة، بغرض ضمان عدم انشقاقهم لدى السفر إلى الخارج، وذكرت تقارير سابقة، أن من يغادرون البلاد الشيوعية المعزولة، يجدون صعوبة في الانشقاق، بسبب الخوف مما سيلحق أهلهم من أذى، في حال تحدوا النظام.