في حلقة مثيرة تخللها العديد من الأسئلة المحرجة له، كشف رئيس الوزراء اللبناني ، أن والدته العراقية الأصل نضال بستاني تعيش في ومتزوجة وأنجبت ثلاثة .

 

وقال “الحريري” خلال حلقة استثنائية من “دق الجرس” المذاع على شاشة الـ”أم تي في”: “أمي تعيش في الأردن، وهي تزوجت وأنجبت 3 أولاد”.

 

وظهر “الحريري” في البرنامج متقمصا دور الأستاذ في غرفة تشبه الفصل الدراسي، في حين جلس الأطفال على المقاعد الدراسية وقاموا بتوجيه الأسئلة له حتى يجيب عنها.

 

وبحسب الحلقة المثيرة فقد خير الأطفال الحريري بين والسعودية وفرنسا حيث أكد انه ” لا أملك الجنسية الفرنسية وإن خيرت بين الجنسية أو اللبنانية سأختار الأخيرة”.

 

وكشف الحريري أنه ارتبط بزوجته لارا العظم بحكم أنها شقيقة صديقه في السعودية، قائلا إنه يحب هدوءها، ولا يفكر بالزواج مجددا مثل والده الذي تزوج ثلاث مرات.

 

وقال الحريري إن والدته العراقية نضال بستاني، تعيش حاليا في الأردن، بعد زواجها من آخر، وإنجابها أطفالا منه، في أعقاب طلاقها من والده.

 

وردا على  سؤال من يشجع في المونديال في كرة القدم أوضح انه “أشجع الفريق البرازيلي ولكنني أشجع الفرق العربية المشاركة بالمونديال بالمقام الأول فأنا منحاز لعروبتي”.

 

وتحدّث الحريري عن وفاة شقيقه حسام قائلا :”شقيقي حسام رحمه الله كان قريبا جدا مني وتأثرت جدا بوفاته بحادث سير.’ وعن مكان تواجده لحظة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال ‘كنت بالطائرة في طريقي من الى ابو ظبي”.

 

واضاف “انتظر عدالة المحكمة الدولية لأعرف من اغتال والدي فاستشهاده كان من أقسى اللحظات في حياتي حيث وجدت نفسي مجبرا ان أكون قويا لأجل عائلتي”.

 

وأردف “لقد تحدثت لوالدي قبل ساعات من استشهاده ولو كنت استطيع التحدث اليه الآن لقلت له بحبك واشتقتلك.”

 

تابع الحريري الإجابة عن أسئلة الأطفال, وقال “تلقيت معلومات حول تهديدات لأمني الشخصي واليوم أعلم أنه علي أن ألتزم بتعليمات رجال الأمن، فلو كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري ملتزما بتعليمات أمنه لكان اغتياله أصعب بكثير”.

 

وأوضح انه ‘آخر ما كنت أفكر فيه هو دخول الحياة السياسية ولكن الكارثة التي وقعت باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والاجماع الذي حصل على أن أكمل انا مسيرة الوالد هي ما دفعني لذلك’.

 

وشدد على انه: لا يوجد أي خلافات بيني وبين شقيقي بهاء وهذه اشاعات أٌطلقت في بعض وسائل الاعلام فقط.

 

ولفت الحريري إلى أن “لو كنت أستطيع أن أعيد أحدا للحياة لأعدت والدي لأنه كان الأقرب الي وهو قدوتي وسندي”، مشدداً على أن “لن أورث أحدا من أولادي مسيرتي السياسية لأنني أرى اليوم كم هي متعبة”.

 

وأكد على “أنني لا اعتبر الوزير أشرف ريفي صديقا لأنه على الصديق أن يكون وفياً”، مشيراً إلى أن ‘تويتر هو أحد أهم وسائل الاعلام اليوم حيث أن كل وسائل الاعلام تنقل ما يقوله السياسيون عبر حساباتهم على تويتر”.

 

واعتبر أن “أهم عامل لبقاء اللبنانيين في بلدهم هو الاستقرار وهو الذي يؤدي بنا الى النمو الاقتصادي’، مشدداً على أن ‘ثروة الانسان ليست في المال بل في محبة الناس”.

 

ولفت إلى أن ” ليس كل ما أشيع في الاعلام حول الاستقالة صحيح”، مشيراً إلى “انني استقلت لأنني رأيت أن هناك خطرا كبيرا يهدد لبنان وكان هدفي أن أخلق صدمة ايجابية وبعد الاستقالة حصلت الوحدة التي نحتاجها”.

 

وأكد على أن “بالنسبة لي لا فرق بين السنّة والشيعة والخلاف الوحيد بينهم هو خلافٌ سياسي وليس خلافاً دينياً’، مشيراً إلى أن ‘علينا أن نعمل على تقوية الجيش وسائر المؤسسات الأمنية حتى نصل الى الوقت الذي يصبح فيه الجيش هو الوحيد الذي يدافع عن لبنان أما سلاح حزب الله يجب أن يكون على طاولة الحوار”.

 

وشدد على أن “حلمي السياسي هو أن أرى لبنان كباريس وسويسرا وألا نكون مهددين بأمننا في كل لحظة واذا توجب علي القيام بتسويات للوصول الى هذا الحلم فسأقوم بها”.

 

ولاحقاً، شكر الرئيس الحريري في تغريدة عبر حسابه الخاص عبر “تويتر” الطلاب على أسئلتهم، قائلاً:” شكر الطلاب على المقابلة الممتعة”.