“الرقص والاختلاط” وحفلات الموسيقى والغناء صارت أمرا عاديا في الجديدة بعهد “ابن سلمان”، بعدما كان مجرد التحدث بهذه الأمور من المحظورات في المملكة المحافظة.

 

ومنذ الخميس الماضي، وشرائح المجتمع السعودي المختلفة تتمايل على أنغام موسيقى في أول مهرجان من نوعه يقام في السعودية (وامتد لثلاثة أيام) ويعكس سعي “ابن سلمان” في الآونة الأخيرة للتخلص من صورة السعودية المحافظة.

 

 

وعبر هاشتاغ  #أول_مهرجان_موسيقى_الجاز شهد موقع التواصل “تويتر” بالمملكة، موجة غضب عارمة حيث ندد النشطاء بظهور مثل هذه المشاهد الخليعة الغريبة على هوية وثقافة المجتمع السعودي.

 

https://twitter.com/daeah_almohtseb/status/967871705770332163

 

https://twitter.com/imi1402/status/967811884400377857

 

https://twitter.com/Waaatan19601/status/967809668037988352

 

https://twitter.com/daeah_almohtseb/status/968024643515965440

 

 

 

وقالت في إعلانها عن المهرجان إنه “يحتفل بثقافة موسيقى الجاز والتي نشأت في بداية القرن العشرين، والتي ألهمت مدارس فنية أخرى، سمعية وبصرية”.

 

كما أعلنت الهيئة العامة للترفيه أنها ستنظم أكثر من خمسة آلاف عرض ومهرجان وحفل في العام الجاري.

 

“ابن سلمان” حول السعودية إلى مرتع للتجاوزات والانفلات الأخلاقي

وأرجع ناشطون ظهور هذه المشاهد بالمملكة بصورة مفاجئة وانتشارها الواسع بشكل غريب، إلى غياب الرقابة وتقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

ويرى هؤلاء الناشطون أيضا أن توسيع صلاحيات ونشاطات هيئة الترفيه “أسهم في تحويل السعودية إلى مرتع للتجاوزات والانفلات الأخلاقي”، حسب رأيهم.

 

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

 

البداية كانت مع السعودية

وكان أبرز تلك الوقائع السماح للمرأة السعودية بدخول الملاعب وقيادة السيارة والدراجة النارية، فضلا عن ظهور الرقص والاختلاط والمشاهد الشاذة والغريبة على المجتمع السعودي.

 

و”الرقص على الملأ” و”أحضان في الشارع” و”الرقص في مجموعات مختلطة” أمور مستهجنة وغير مألوفة في السعودية وقد تزج بفاعليها في أو تعرضهم للجلد، لكن المملكة تشهد اليوم تغيرات سريعة على المستوى المجتمعي، يقودها شباب (يستغلون سياسة ابن سلمان ورؤيته الجديدة) لكسر قيود ومعتقدات يعدها أغلب الشعب السعودي خطوطا حمراء.

 

وتشهد السعودية مؤخراً نشاطًا فنيًا مكثفًا عبر استقدام مطربين ومطربات من خارج المملكة، بعد أن أنشأ محمد بن سلمان “هيئة الترفيه”، وقلص من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، العام الماضي، ورفع القيود عن إقامة الحفلات.