تعليقا على المجازر الدموية التي ينفذها بشار ضد السوريين بالغوطة، أعرب الرئيس التركي رجب طيب عن استغرابه من وقوف العالم ودفاعه عن رئيس الذي قتل مليون مواطنا .

 

وفي كلمة له بالأمس في ولاية “غازي عنتاب”، وصف “أردوغان” رئيس النظام السوري بشار الاسد، بالقاتل الذي تسبب في مقتل الأبرياء والأطفال والنساء مستخدما في ذلك شتى أنواع الأسلحة الكيميائية والتقليدية.

 

وتابع: “ لم تقف إلى جانب الظلم ولن تناصر الظالمين، وكانت وما زالت تدافع عن حقوق المظلومين وتعمل على نصرتهم.”

 

وفي معرض انتقاده لمواقف بعض الجهات الدولية التي تدعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة: “قال أردوغان: “تأتون إلى منطقتنا من مسافة 11 ألف كيلو متر، وتدفعون رواتب الإرهابيين، فإنّ كنتم حلفاءنا، أقدِموا على خطوات تتناسب مع روح التحالف، وإن لم تكونوا حلفاء لنا فقولوا ذلك علناً”.

 

وفيما يتعلق بعملية غصن الزيتون الجارية في عفرين السورية، أكّد أردوغان أنّها ستستمر إلى أن يتم تطهير المنطقة بالكامل من التنظيمات الإرهابية.

 

من جهتها، أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 12 ألفا و763 مدنيا، بينهم 1463 طفلا و1127 سيدة في الشرقية منذ اندلاع الثورة قبل سبع سنوات تقريبا.