تعليقا على الأخبار المتداولة بشأن القمة المرتقبة بين “ترامب” وقادة في مارس المقبل، لبحث سبل حل ، قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي ومدير مركز دراسات الشرق بإسطنبول، إن “ترامب” قادر على فض هذا الصراع (الذي أشعله بنفسه) إن هو أراد ذلك.

 

وأشار “الحبيل” في تغريدات له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، إلى أن لقاءات مارس وأبريل المنفصلين المتوقعين، والذي سيجتمع عبرهما ولي عهد أبو ظبي، وولي عهد ، مع ترامب، ثم لقاء “ترامب في أبريل مع الشيخ تميم أمير ، يتوافق مع توقعات فك الاشتباك البطيء للأزمة الخليجية.

 

لافتا إلى أن “ترامب” نفسه هو مصدر هذه الأزمة، ولن تغير التصعيدات الإعلامية خطة ترامب لفك هذا الاشتباك لو كان جادا.

 

 

وتابع الكاتب السعودي في تغريداته مشيرا إلى دور :”نلاحظ هنا، ان # منذ ان استكلمت كل جهودها والتي نجحت، على الأقل، في وقف هدم المجلس الخليجي، والذي تراجعت عنه دول المحور، وتحييد اي تصعيد عسكري، وتحييد التصعيد السياسي، احالت رفض المحور لاي مصالحة او فك اشتباك، لواشنطن باعتبار ترامب كان مسؤولا عن الازمة وهو صاحب قرار في وقفها”

 

 

واختتم “الحبيل” تحليله مشيرا إلى أن الكويت ستستأنف جهودها للمصالحة، بعد مرحلة تدخل ترامب مع ولي عهد أبو ظبي، وولي عهد السعودية، لكسر حالة #الأزمة_الخليجية بعد قناعة واشنطن بانها حصدت من المصالح أقصى مدى.

 

وتابع :”لكن الملفت تأثير قضية استضافة الدوحة لكاس العالم، لدى العاصمتين، الذي قد يؤخر فك الاشتباك لكن سيتحقق في نهاية الأمر”

 

 

ووفقاً لما ذكرته وكالة “رويترز” أمس، السبت، قال مسؤول أمريكي كبير -لم تسمه- إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، يعتزمون جميعاً زيارة الرئيس ترامب في مارس وأبريل المقبلين.

 

وأضاف المسؤول أن جدول الأعمال سيشمل عقد قمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تأمل واشنطن أن تُعقد في وقت لاحقٍ من هذا العام، فضلاً عن مناقشة جهود السلام بالشرق الأوسط وإيران.

 

وتشهد منطقة الخليج العربية أزمة نشبت في يونيو الماضي، فرضت فيها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر الحصار على قطر؛ متهمين إياها بالإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إن هذه الدول تريد تقييد سيادتها.

 

وتتطلع واشنطن إلى تمهيد الطريق لعقد قمة بحلول فصل الصيف.

 

وقال المسؤول الأمريكي الثاني، الذي لم تسمه “رويترز”: “نتطلع إلى حلّ الخلاف قبل القمة؛ للسماح بتركيز أكبر على الشؤون الاستراتيجية الأخرى مثل ”.