أجّلت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية في ، الأحد، محاكمة المتهم بقتل طفلته في شهر رمضان بعد التعدي عليها جنسيا، لمنتصف شهر مايو المقبل، لعرض المتهم على الصحة النفسية، وإعداد تقرير عن حالته وقت ارتكاب الواقعة.

تعود أحداث القضية ليوم 19 يونيو لسنة 2017، عندما عُثر على الطفلة “بسملة” 9 سنوات داخل منزل والدها، و تبين من التحريات، وجود جرح طعني بالبطن وسحجه بالوجه بجوار الأنف وآخرى باليد اليسرى، فيما تبين سلامة جميع منافذ الشقة وعدم وجود أي بعثره بمحتوياتها.بحسب “اليوم السابع”

 

وتوصلت تحريات فريق البحث الجنائي، أن وراء ارتكاب الواقعة والد الطفلة الذي أبلغ عن ما حدث معها، وبمواجهته أقر بأنه عقب انفصاله عن والدة الطفلة (المجني عليها) وشقيقها التوأم، تزوج من “فاطمة.الـ.م.أ” 34 سنة، ربة منزل، مُقيمة بقرية “بنى شبل” بالزقازيق، مشيرًا إلى أن زوجته الأخيرة ضاقت بالحياة مع أبنائه، وغادرت المنزل ليلة الحادث، متوجهه لمنزل أهلها بالزقازيق، حيث إنها الزوجة الثالثة، لأن المتهم كان متزوجا قبلها مرتين.

وأشار المتهم، إلى أنه يمر بظروف مالية سيئة، فقرر التخلص من ابنته والتخلي عن نجله، ودخل إلى حجرة المجني عليها أثناء نومها، وطعنها بسكين مطبخ، وللتأكد من وفاتها خنقها ببنطلون شقيقها التوأم.

 

فيما كشف الطفل “فارس” شقيق “بسملة” التوأم حقيقة الواقعة، وأن والده هو المتهم بقتل شقيقته، وأنه خنقها ثم طعنها بالسكين، ودخن كمية كبيرة من السجاير، وأنه فاطر دائما ولا يصوم رمضان.

وفجرت والدة الطفلة “بسملة” مفأجاة في التحقيقات، فقالت إنها منفصلة عن والد الطفلة من فترة ومتزوجة، وأن ابنتها كثيرا ما تحدثت لها عن قيام والدها بمشاهدة أفلام سيئة “إباحية”، وأنه يجعل الطفلة تشاهد معه، وأنه سبق وحاول تحسس أماكن حساسة في جسدها، وأنها طلبت من طفلتها إذ حاول والدها الاقتراب منها مرة ثانية أن تصرخ وتستغيث بجارة لهم في العمارة.