تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مهين لولي عهد أبو ظبي وهو يجثو على ركبتيه ليستمع لتوجيهات وزير الحرس الوطني السعودي المقال .

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر محمد بن زايد وهو يجثو على ركبتيه ويستمع لتوجيهات الوزير السعودي آنذاك متعب بن عبد الله، في حين كان الأخير جالسا على كرسيه.

 

وبحسب الفيديو، فقط تمت هذه الواقعة بحضور كلا من ملك عبد الله الثاني وملك حمد بن عيسى آل خليفة.

 

هذا كان حال ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد سابقا، قبل أن يولى الملك سلمان الحكم السعودي وتقريبه نجله محمد، وهو ما وجده محمد بن زايد فرصة فزاره ودعاه لزيارة أبوظبي وهناك قال له بأنه يجب أن يحكم عوضا عن ابن عمه نايف وبأن تسويقه عند الأمريكان سيتكفله محمد بن زايد وهو ما حدث فعلا، فمراكز الدراسات والأبحاث التي اشتراها محمد بن زايد في كان لها ثلاث أهداف تلميع صورة محمد بن زايد وتقديم للإدارة الأمريكية والإساءة لقطر عبر المقالات وربطها بالإرهاب.

 

وخضع محمد بن سلمان إلى سيطرة بن زايد بصورة تامة وساهمت مئات ملايين الدولارات التي تبرع بها بن زايد إلى المؤسسات الأمريكية ورسالة نتنياهو إلى ترامب في أن يدعو ترامب محمد بن زايد لزيارة أمريكا قبل ثلاث أيام من زيارة ترامب إلى لإظهار أهمية بن زايد عند الإدارة الأمريكية وهو ما أدهش محمد بن سلمان فجعله كالخاتم في أصبع محمد بن زايد.

 

يشار إلى أنه تفكير محمد بن زايد أن السعودية إذا لم يحكمها شاب نزق فإنها لن تتهدم لهذا وقف مع “ابن سلمان” في بداية حرب وشجعه وبعدها أصبحت لأبوظبي سياسة خاصة في تتقاطع مع السعودية وبنفس الوقت دفع “ابن زايد” وليس العهد السعودي محمد بن سلمان لأن يهاجم ويتوعدها بنقل الحرب إلى أراضيها فيما تتمتع السفارة الإيرانية في أبوظبي بكامل الإحترام والتقدير رغم احتلال للجزر الإماراتية كما يدعون.