تطوّرٌ جديد طرأ على قضية ”، التي وجدت جثتها بالثلاجة وفجرت أزمة بين بلدها والكويت، مؤخراً، وتمثّل بإلقاء القبض على المشتبه به في الحادثة اللبنانيّ “نادر عصام عساف” الذي كانت تعمل لديه.

 

واشارت وزارة الخارجية الفلبينية الى أن زوجة المشتبه به “منى” وهي مشتبه بها أيضاً، لا تزال هاربة، ويعتقد أنها في ، وفقاً لما ذكرته “BBC” السبت.

 

ورحب وزير خارجية الفلبين آلان بيتر كايتانو بهذه الأنباء، واصفاً إياها بأنها “خطوة أولية مهمة في سعينا من أجل تحقيق العدالة من أجل جوانا”، وأضاف إنه “يتوقع من السلطات الكويتية أن تطلب من لبنان تسليم عساف لمحاكمته”.

 

وعُثر على جثة ديمافيليس (29 عاماً) داخل مجمد بشقة سكنية كانت تعمل فيها بعد أكثر من عام على اختفائها في .

 

وكان مسؤولون فلبينيون قد أوضحوا أن جثة ديمافيليس عثر عليها في شقة سكنية، وبدا عليها آثار تعذيب. حيث يُعتقد أن الجثة ظلت داخل الشقة لمدة عام على الأقل.

 

وعقب الكشف عن الجثة تم تعميم اسم اللبناني عساف (40 عاماً) وزوجته السورية (37 عاماً) على الإنتربول، بسبب تورطهما بقضية أخرى غير القتل، حيث هربا منذ العام 2016 بعد تراكم الديون عليهما وتوقيع شيكات بلا رصيد.

 

وعلى خلفية الحادثة، صعدّت الحكومة الفلبينية من مطالبها بتوفير الحماية لعمالتها في دول الخليج، وبدأت أولى إجراءاتها بوقف نقل العمالة إلى الكويت، كما طلب الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي بإعادة العمال من الكويت بسبب تقارير عن سوء معاملتهم.

 

اختفاؤهما كل تلك المدة عن صاحب الشقة التي يستأجرانها دفعه للدخول إلى المنزل لمطالبتهما بالإيجار، ففوجئ ببقايا جثة جوانا الفلبينية، التي كان السوري قد أبلغ عن اختفائها قبل يومين من مغادرته البلاد.

 

ويبدو أن المحطة الأولى لهروب الزوجين كانت إلى بلد الزوج في لبنان، وتحديداً في منطقة بوادي، التي تبعد عن بعلبك 70 كم، بحسب تصريحات لعائلته.

 

تقول عمته “أخباره منقطعة، حتى إننا اكتشفنا أنه غادر الكويت، وهو الآن في دمشق”، ولمحت في كلامها أن زوجته هي التي ورطته في الجريمة، فهي “ذات شخصية قوية ومسيطرة، وكان لها دور كبير في التفريق بين زوجها ووالديه”.

 

وطلب دوتيرتي من شركة الخطوط الجوية الفلبينية، وشركة سيبو باسفيك للطيران، بداية الشهر الجاري توفير رحلات للفلبينيين الراغبين في مغادرة الكويت.

 

وتشير تقديرات وزارة الخارجية الفلبينية إلى أن أكثر من 250 ألف فلبيني يعملون في الكويت، وأغلبهم يعملون في الخدمة المنزلية، كما أن هناك أيضاً أعداداً كبيرة من العمالة الفلبينية في والسعودية وقطر.