تداول مغرّدون وحسابات على موقع “تويتر”، الجمعة، أنباء عن مقتل الداعشي “”، الذي ظهر في اصدار تنظيم ولاية في يناير الماضي، وهو يعدم شابا، بتهمة نقل السلاح للذراع المسلح لحركة .

 

ويُظهر مقطع الفيديو الذي نشره التنظيم، إعدام شاب يدعى “موسى أبو زماط”، بإطلاق النار على رأسه، على يد شاب آخر من غزة اسمه “محمد الدجني”، في منطقة سيناء (شمال شرقي )، بتهمة مساعدة حركة حماس في تهريب السلاح من سيناء إلى غزة.

 

وفي أعقاب ذلك، أعلنت العائلة “الدحني” الفلسطينية في قطاع غزة، براءتها من ابنها، بعد ظهوره في مقطع فيديو، يقتل الشاب”أبو زماط”، بتهمة نقل السلاح للذراع المسلح لحركة حماس.

 

وقالت العائلة في بيان “نعلن براءتنا من هذا الفعل المخالف لشرع الله وغيره من الأفعال التي تتنافى مع ديننا الحنيف وقيم شعبنا، متمثلين قول ربنا (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)”.

 

وأثار تسجيل الفيديو لعملية الإعدام، الذي نشره تنظيم “داعش” الإرهابي، والذي وصف فيه حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بـ”الكفر والردّة”، تخوفات الفلسطينيين حول إمكانية حدوث تصعيد بين الطرفين.

 

ويرى محللون فلسطينيون أن تنظيم داعش، يريد جرّ حركة حماس، وتوريطها في منطقة سيناء، بعيدا عن ، من وراء “عمليات استفزازية”، بجانب إحراجها مع مصر.