في محاولة سمجة تعكس عدم قدرته على فهم وجهة النظر المطبوعة في قلوب الملايين في البلاد العربية باستثناء بعض عبدة الطغاة نحوه ونحو بلاده التي اوغلت في دماء المسلمين، بدأ نائب رئيس شرطة دبي الفريق يومه بدعوة الله ان يعينه على ذكره وشكره، متناسيا تحريضه ومحاربته هو وأولياء نعمته على كل ما هو إسلامي.

 

وقال “خلفان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك”.

وعلى الفور، قابل المغردون على “تويتر” تدوينة “خلفان” بالكثير من السخرية والتأكيد على بغضهم له، داعين الله أن يخلص الامة العربية منه ومن امثاله وأسياده أبناء زايد.كما قالوا

يشار إلى ان ضاحي خلفان لا يكره شيئًا في هذا العالم أكثر من تيار الإسلام السياسي، فعلى سبيل المثال تصريحه في لقاء تلفزيوني عام 2013 وقوله “الإسلاميون يريدون تخريب العرب لصالح إسرائيل”، بالإضافة إلى تصريحه عام 2012 وهجومه على الإسلاميين بقوله: “إنهم يشكلون خطرًا على أمن دول الخليج العربي، لأنهم يخططون لقلب أنظمة الحكم”، كما وصف كل من يتعامل معهم بالـ”عميل”.

 

وعندما حصد ائتلاف “الترويكا” بزعامة حركة النهضة الأغلبية في الانتخابات البرلمانية بعد الثورة التونسية، وأصبح من حقها في تشكيل الحكومة، خرج ضاحي خلفان بتصريح مفاجئ، حيث قال “سنة ونصف وستنهار النهضة” وبالفعل هذا ما حدث، وتصريحه الآخر “مصير إخوان تونس كمصير إخوان فالشعوب العربية سئمت الإسلام السياسي”.

 

في حوار سابق لمنصف المرزوقي مع “فرانس 24 ” بعد نهاية فترته الانتقالية كرئيس لتونس، وصف الإمارات بعدو الثورات الأول، وممول الانقلابات في المنطقة العربية. وأضاف أن وقفت إلى جانب الثورة التونسية، وكل الأموال التي دفعتها ذهبت إلى الدولة التونسية وليس إلى جيوب التونسيين، بينما الإمارات العربية كل أموالها تذهب إلى جيوب هذا وذاك. بحسب تعبيره.

 

وفي نهاية الحوار صرح أنه كانت تصل له معلومات استخباراتية، أثناء حكمه بتدخل الإمارات في الشأن الداخلي التونسي بتمويلات ضخمة لأشخاص بعينهم، وأضاف أنه يتوقع أن الإمارت كانت سببًا من أسباب الانقلاب العسكري في مصر.

 

وبعد وصول جماعة الإخوان المسلمين بقيادة محمد مرسي إلى الحكم في مصر بطريقة ديمقراطية عن طريق صناديق الانتخاب، على الفور خرج خلفان ليهاجم جماعة الإخوان وأطلق عدة تغريدات عبر تويتر مثل: “الإخوان أسقطوا مبارك وأنا سأسقطهم”.

 

وفي تغريدة أخرى قال فيها: “ما حلت جماعة الإخوان في بلد إلا وآذته. إن الإخوان مسلمون وليسوا مسلمين، هم صعاليك العرب في القرن الحادي والعشرين”. وقال أيضًا: “كان الحمار الذي يحمل أسفار الصهيونية لتفتيت مصر هو تنظيم الإخوان”. وفي عام 2016 غرد وقال: “عام 2017 تسقط آخر قلاع الإخوان”.

 

ما يثير الدهشة حقًا بخلاف كل الاتهامات التي يوجهها خلفان لتيار الإسلام السياسي في العالم العربي، واتهامه لجماعة الإخوان المسلمين وحماس بالتبعية لإسرائيل، هي تغريدته يوم 22 آذار/مارس عام 2016 التي قال فيها: “يجب ألا نتعامل مع اليهود على أنهم أعداء، يجب أن نتعامل مع اليهود على أننا أبناء عم نختلف معهم على وراثة أرض وأن الفيصل في الحكم من يقدم دليل”.

 

في حين أن خلفان الذي لا يترك أي مناسبة ليهاجم فيها حركة وتيار الإسلام السياسي، دائمًا ما يمدح إسرائيل ويشيد بديمقراطيتها، وإليكم بعضًا من تغريدات خلفان في الدفاع عن إسرائيل: ” أيها العرب لن توقفوا إسرائيل عند حدها، ولن تعترف بكم إلا إذا أصريتم على أن تكونوا جزءًا من إسرائيل”. وأخرى قال فيها: ” فكرة الاندماج مع اليهود في دولة فكرة ولا أروع منها”.

 

بالإضافة: “لو كان مشعل خطرًا على اليهود لتخلصوا منه بسهولة جدًا. لكن هم عارفين تمام. أحمد ياسين كان متوافقًا في المواقف مع فتح. قتل!”.